بإطلالة ساحرة على جبال "سييرا مادري".. ملعب مونتيري يتأهب لاحتضان قمة المغرب وهولندا المونديالية

بين روعة الطبيعة المكسيكية وهيبة كرة القدم العالمية، يترقب عشاق المستديرة مواجهة المغرب وهولندا على أرضية ملعب مونتيري، أيقونة معمارية تطل على جبال سييرا مادري، لتكون أمسية 29 يونيو مزيجاً من الإثارة الكروية والجمال البصري في أجواء مونديالية استثنائية.

بإطلالة ساحرة على جبال "سييرا مادري".. ملعب مونتيري يتأهب لاحتضان قمة المغرب وهولندا المونديالية
تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم نحو المكسيك، وتحديداً مدينة مونتيري، التي تستعد لاحتضان واحدة من أقوى مواجهات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026. حيث سيكون "ملعب مونتيري" (Estadio BBVA) مسرحاً للقمة المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره الهولندي يوم 29 يونيو الجاري، في أمسية تجمع بين سحر المستديرة وروعة الهندسة المعمارية.

أيقونة معمارية في قلب الطبيعة

لا يُعد ملعب مونتيري مجرد مساحة خضراء محاطة بالمدرجات، بل هو تحفة فنية وأحد أجمل الملاعب في قارة أمريكا الشمالية. افتُتح رسمياً في أغسطس 2015 ليستوعب 53,500 متفرج، وهي السعة المعتمدة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لاستضافة مباريات كأس العالم.

ويمنح الملعب هويته البصرية الفريدة تصميمه العصري المبتكر الذي أشرفت عليه شركة "بوبولوس" العالمية للهندسة المعمارية. فقد صُمم ليحتضن الطبيعة المحيطة به، حيث يتميز بإطلالة بانورامية خلابة على جبال "سييرا مادري" الشهيرة، وتحديداً قمة "سيرو دي لا سيلا"، ليبدو وكأنه لوحة فنية تدمج بين صخب الجماهير وهيبة الجبال المكسيكية.

مسرح مثالي لموقعة الحسم

ومع اقتراب موعد المواجهة بين "أسود الأطلس" و"الطواحين الهولندية"، تتأهب مدينة مونتيري، وتحديداً منطقة غوادالوبي في ولاية نويفو ليون، لاستقبال عشرات الآلاف من المشجعين. ولن تقتصر متعة الجماهير على متابعة الإثارة التكتيكية والندية الكروية على أرضية الملعب، بل ستمتد لتشمل تجربة بصرية استثنائية داخل جنبات صرح يُصنف كأيقونة معمارية تليق بالحدث الرياضي الأكبر في العالم.