وكان الاتحاد البرازيلي قد منح اللاعبين حرية اختيار طريقة العودة بعد نهاية مشوار المنتخب، إلا أن مدافع فلامنغو فضّل مرافقة البعثة الرسمية في رحلة العودة إلى البلاد، بينما عاد بقية اللاعبين مباشرة من الولايات المتحدة إلى وجهاتهم الخاصة، سواء لمواصلة الإجازات أو للالتحاق بأنديتهم استعداداً للموسم الجديد.
وامتنع دانيلو عن الإدلاء بأي تصريحات لوسائل الإعلام لدى وصوله، فيما ضمت الرحلة أيضاً الحارس الشاب ليو نانيتي، الذي استدعاه المدرب كارلو أنشيلوتي إلى المعسكر الإعدادي قبل استبعاده من القائمة النهائية للمونديال، إضافة إلى أعضاء الجهاز الفني والمنسقين الفني والتنفيذي للمنتخب.
من جانبه، شدد المنسق التنفيذي للمنتخب، رودريغو كايتانو، على أهمية الحفاظ على الاستقرار الفني، مؤكداً استمرار الثقة في المدرب كارلو أنشيلوتي رغم الخروج من دور الـ16.
وقال كايتانو: "تحدثنا بعد المباراة عن أن الاستمرارية داخل الاتحاد البرازيلي لكرة القدم تمثل نقطة الانطلاق الأساسية. من الضروري تجنب تكرار ما حدث في الدورة السابقة، والاستقرار الذي يحظى به الجهاز الفني يعد عاملاً مهماً. صحيح أننا ودعنا البطولة من دور الـ16، لكن المنتخب أظهر تطوراً واضحاً، ولذلك أعتبر الحصيلة إيجابية. ولولا قناعتي بذلك، لما واصلت عملي أو قررت الاستمرار في هذا المنصب".
وشهد وصول البعثة إلى ريو دي جانيرو أجواء هادئة، من دون أي احتجاجات أو تجمعات جماهيرية، في وقت اختار فيه جميع لاعبي المنتخب، باستثناء دانيلو، العودة مباشرة من الولايات المتحدة إلى وجهاتهم الخاصة. كما كان مدافع فلامنغو الوحيد بين سبعة لاعبين ينشطون في الدوري البرازيلي، يتقدمهم نيمار، الذي عاد إلى البلاد على متن الطائرة التي وفرها الاتحاد البرازيلي لكرة القدم.