في لحظة تاريخية فارقة داخل أروقة ملعب "الاتحاد"، أعرب الإيطالي إنزو ماريسكا عن فخره واعتزازه العميقين بتولي منصب المدير الفني لنادي مانشستر سيتي الإنجليزي، واصفًا خلافته للمدرب الإسباني الأسطوري بيب غوارديولا بأنها "شرف عظيم ومسؤولية جسيمة".
وجاءت تصريحات التكتيكي الإيطالي خلال أول مؤتمر صحفي يعقده بعد الإعلان الرسمي عن تنصيبه قائدًا جديدًا للإدارة الفنية لـ"السيتيزنز". ولم يفوّت ماريسكا الفرصة للإشادة بسلفه، مؤكدًا أن غوارديولا يتربع بلا منازع على عرش أفضل مدربي كرة القدم خلال العقدين الأخيرين، بعد أن سطّر حقبة ذهبية استمرت عشر سنوات كاملة، حصد خلالها 20 لقبًا محليًا وقاريًا، تاركًا وراءه إرثًا كرويًا يصعب تكراره.
وأقر ماريسكا بحجم التحديات التي تنتظره في مهمته الجديدة للحفاظ على القمة، إلا أنه أبدى تفاؤلًا كبيرًا وثقة مطلقة في قدرة المنظومة على مواصلة حصد النجاحات. واستند المدرب الجديد في تفاؤله إلى بيئة العمل المثالية والاستقرار الإداري الاستثنائي الذي يتمتع به بطل إنجلترا، مسلطًا الضوء على حقيقة لافتة تتمثل في تعاقب ثلاثة مدربين فقط على قيادة الفريق خلال الـ17 عامًا الماضية، وهو ما اعتبره حجر الزاوية والضمانة الحقيقية لاستمرار النادي في المنافسة الشرسة على كافة الألقاب الممكنة.
تركة غوارديولا في أيدٍ أمينة.. ماريسكا يرفع راية التحدي ويصف مهمته بـ "الشرف العظيم"
خلف إرثًا كرويًا يصعب تكراره، يبدأ إنزو ماريسكا رحلة جديدة على مقعد القيادة في مانشستر سيتي، حيث يرفع راية التحدي لمواصلة الحقبة الذهبية التي صنعها غوارديولا.