تنزانيا والسنغال في صدام حسم لقب كأس أمم إفريقيا تحت 17 سنة

تتجه الأنظار، مساء اليوم الثلاثاء، إلى ملعب مولاي الحسن بالرباط، الذي يحتضن المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا تحت 17 سنة، بين منتخبَي تنزانيا والسنغال، في مواجهة مرتقبة يسعى خلالها كل طرف إلى كتابة فصل جديد في تاريخه الكروي.

تنزانيا والسنغال في صدام حسم لقب كأس أمم إفريقيا تحت 17 سنة
يخوض منتخبا تنزانيا والسنغال، مساء اليوم الثلاثاء، المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا تحت 17 سنة "المغرب 2026"، من أجل حسم هوية بطل نسخة اتسمت بالإثارة والتشويق حتى لحظاتها الأخيرة.

وتُقام المباراة النهائية على أرضية ملعب مولاي الحسن بمدينة الرباط، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً بالتوقيت المغربي، في مواجهة تجمع بين منتخبين أظهرا شخصية قوية وقدرة كبيرة على تجاوز المواقف الصعبة طوال مشوارهما في البطولة.

ويطمح المنتخب التنزاني إلى التتويج بأول لقب قاري في تاريخه ضمن هذه الفئة العمرية، بعدما بصم على مشاركة مميزة قادته إلى المباراة النهائية للمرة الأولى.

وبلغ منتخب تنزانيا المشهد الختامي عقب تفوقه على منتخب مصر بنتيجة 4-3 بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل السلبي، ليواصل كتابة واحدة من أبرز قصص النجاح في البطولة.

كما يستند المنتخب التنزاني إلى قاعدة واعدة من المواهب الشابة، بعدما حقق نجاحات لافتة في بطولة إفريقيا لكرة القدم المدرسية، متوجاً بلقب فئة الذكور في نسختي 2024 و2025، مع تواجد عدد من لاعبي ذلك الجيل ضمن المنتخب الحالي.

في المقابل، يسعى المنتخب السنغالي إلى إضافة لقب جديد إلى سجل إنجازاته القارية، وتأكيد مكانته كأحد أبرز المنتخبات الإفريقية في مجال تكوين وتطوير المواهب الشابة.

ووصل "أشبال التيرانغا" إلى النهائي بعد مواجهة مثيرة أمام المنتخب المغربي، حسموها بنتيجة 7-6 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1-1، في مباراة شهدت حضوراً جماهيرياً كبيراً بملعب مولاي الحسن.

ومن المنتظر أن يقدم المنتخبان عرضاً قوياً في النهائي، بالنظر إلى المستويات المميزة التي قدماها طوال المنافسة، ما يجعل الجماهير على موعد مع مواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات لحسم اللقب القاري.