وحجز منتخب "ألبيسيليستي" بطاقة العبور إلى النهائي للمرة الثانية تواليًا، بعدما قلب تأخره بهدف إلى انتصار مثير في المباراة التي احتضنتها مدينة أتلانتا الأمريكية.
لكن الهدف الثاني للأرجنتين، الذي جاء من رأسية لاوتارو مارتينيز إثر عرضية متقنة من ليونيل ميسي، فتح باب النقاش حول قرارات "الفار". وأظهرت الإعادة التلفزيونية احتكاكًا بين ميسي والمدافع الإنجليزي سبينس، بدا خلاله أن قائد الأرجنتين داس على قدم منافسه قبل مواصلة الهجمة.
ورغم أن سبينس سقط متأثرًا بالاحتكاك، فإنه سرعان ما استأنف اللعب، كما أظهرت اللقطات أنه كان يشتكي من الساق التي ارتكز عليها، وليس من القدم التي يُعتقد أن ميسي لامسها. كذلك لم يبدِ أي اعتراض للحكم، لتستمر الهجمة التي انتهت بهدف الفوز.
وزاد من حدة الجدل عدم تدخل تقنية الفيديو لمراجعة اللقطة، خاصة في ظل المقارنة مع مباراة الأرجنتين ومصر في دور الـ16، عندما تدخل "الفار" لإلغاء هدف للمنتخب المصري كان سيمنحه التقدم (2-0)، بعدما رصد مخالفة وقعت في بداية الهجمة على الجهة المقابلة من الملعب، رغم أن الحكم لم يحتسبها خلال سير اللعب.
ورأت صحيفة "ريكورد" المكسيكية أن اختلاف معايير التدخل بين الحالتين أثار الكثير من علامات الاستفهام، مشيرة إلى أن مراجعة مخالفة بعيدة لإلغاء هدف في مباراة مصر، مقابل عدم مراجعة احتكاك ميسي في نصف النهائي، بات من أكثر الملفات إثارة للنقاش بين المتابعين والمحللين مع اقتراب إسدال الستار على البطولة.