حارس منتخب البرازيل محذرا: ينبغي ترك الغرور والأنانية جانباً في المونديال

أكد ويفرتون، حارس مرمى منتخب البرازيل، أن منتخب بلاده يملك كل المقومات للتتويج بلقب كأس العالم 2026، مشدداً على أهمية العمل الجماعي وترك الغرور جانباً لتحقيق الحلم العالمي.

حارس منتخب البرازيل محذرا: ينبغي ترك الغرور والأنانية جانباً في المونديال


تحدث ويفرتون، حارس مرمى منتخب البرازيل، عن سعي منتخب بلاده للتتويج بلقبه السادس في كأس العالم 2026، التي تنطلق يوم 11 يونيو المقبل في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، مشيراً إلى ضرورة ترك الغرور والأنانية جانباً من أجل تحقيق الهدف الجماعي.

وأعرب ويفرتون، خلال مقابلة مع الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، عن حماسه للعمل إلى جانب أليسون بيكر وإيدرسون مورايش، زميليه في حراسة مرمى المنتخب البرازيلي، كما رحب بعودة النجم المخضرم نيمار إلى صفوف "السيليساو".

وأثار استدعاء ويفرتون إلى القائمة النهائية للبرازيل المشاركة في المونديال مشاعر كبيرة لدى الحارس المخضرم، بعدما وثقت كاميرا مراقبة في منزله لحظة سقوطه على الأريكة من شدة التأثر، قبل أن يبقى جالساً مذهولاً في مشهد انتشر سريعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وكان ويفرتون ضمن قائمة منتخب البرازيل في مونديال قطر 2022، حين ودع منتخب "السامبا" البطولة من الدور ربع النهائي أمام كرواتيا.

ورغم أنه لم يتلق أي استدعاء سابق من المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، فإن ويفرتون شكل إحدى مفاجآت القائمة النهائية للبرازيل في كأس العالم 2026، حيث سيظهر مجدداً إلى جانب أليسون وإيدرسون ضمن حراس مرمى المنتخب.

وعن مشاعره الحالية، قال الحارس البرازيلي: "لقد كانت أياماً مميزة للغاية، مليئة بالفرح والامتنان. أنا ممتن جداً لله ولكل الأشخاص الذين ساعدوني للوصول إلى هذه المرحلة".

وأضاف: "في كل يوم أفكر في الفرصة التي نملكها لصناعة التاريخ، وتمثيل شعب يعشق كرة القدم، وسيقف خلفنا بالكامل بينما نحاول الفوز باللقب السادس للبرازيل".

وعن حلم التتويج بكأس العالم، بعد فوزه بذهبية أولمبياد ريو 2016 إلى جانب نيمار، صرح ويفرتون: "الأمر يتعلق بمدى التزام المجموعة بالهدف، وترك الغرور والأنا جانباً، والعمل جميعاً في الاتجاه نفسه"، وتابع: "نملك مجموعة رائعة من اللاعبين المستعدين لاستغلال هذه الفرصة، والقيام بكل ما بوسعهم لكتابة أسمائهم في تاريخ كرة القدم البرازيلية".

كما تحدث ويفرتون عن علاقته بأليسون وإيدرسون، قائلاً: "إلى جانب كونهما حارسين رائعين، فهما شخصان رائعان أيضاً، وأنا محظوظ بوجودهما كصديقين لي".

وأكد: "كانت علاقتنا ممتازة في مونديال 2022، وكان الاحترام متبادلاً دائماً بيننا. نحن كحراس مرمى نعلم أن واحداً فقط سيلعب، لكننا ندفع بعضنا بعضاً يومياً للحفاظ على أعلى مستوى ممكن".

وختم تصريحاته بالحديث عن أبرز الحراس الذين ألهموه في مسيرته، قائلاً: "تعلمت الكثير من مركز حراسة المرمى، مثل الصمود واتخاذ القرارات تحت الضغط"، وأضاف: "خلال أغلب فترتي مع المنتخب كنت إلى جانب أليسون وإيدرسون، وكنت أراقب دائماً طريقة تدريبهما وتصرفهما داخل وخارج الملعب، لكن الحارسين اللذين ألهماني في بداياتي هما تافاريل وماركوس، بطلا كأس العالم 1994 و2002".

يُشار إلى أن منتخب البرازيل يوجد في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات المغرب واسكتلندا وهايتي.