خبير تحكيمي ينتقد تقنية الفيديو بعد لقطة أردا غولر أمام إشبيلية
أثارت لقطة التركي أردا غولر خلال مواجهة ريال مدريد وإشبيلية جدلًا تحكيميًا، بعدما طالب لاعبو الفريق الأندلسي بطرده إثر احتكاك مع بيكي، فيما اعتبر الخبير إيتورالدي غونزاليس أن ضعف جودة الإعادات التلفزيونية حال دون الحسم في الواقعة.
أبدى الخبير التحكيمي الإسباني إيتورالدي غونزاليس تحفظه بشأن إمكانية طرد التركي أردا غولر، لاعب ريال مدريد، خلال مواجهة إشبيلية، ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإسباني لموسم 2026-2027، بسبب لقطة أثارت جدلًا واسعًا في الشوط الأول.
وشهدت الدقيقة 22 من المباراة، التي احتضنها ملعب سانتياغو برنابيو، مطالبة لاعبي إشبيلية بإشهار البطاقة الحمراء في وجه غولر، بدعوى توجيهه ضربة بالمرفق إلى لاعبهم بيكي، خلال صراع على الكرة في هجمة مرتدة.وفي تعليقه على الواقعة، قال إيتورالدي غونزاليس، في تصريحات نقلتها صحيفة «آس» الإسبانية، إن اللقطات التلفزيونية لم تكن واضحة بما يكفي لتحديد طبيعة الاحتكاك، رغم ظهور حركة ذراع اللاعب التركي.
وأوضح الخبير التحكيمي "يبدو أن شيئًا ما حدث، لكن الإعادة التلفزيونية لم تكن واضحة بما يكفي للتأكد من ذلك"، مضيفًا "أستطيع رؤية حركة ذراع غولر، لكن لا يمكن الجزم بما إذا كان قد أصاب وجه اللاعب المنافس، بسبب ضعف جودة اللقطات".
وانتقد غونزاليس جودة الإعادات التلفزيونية، معتبرًا أن مستوى التصوير لا يتناسب مع مكانة الدوري الإسباني، وقال "إذا كنا ندعي أننا نملك أفضل دوري في العالم، فلا ينبغي أن تكون جودة الإعادات بهذا المستوى المتدني".
وشدد الخبير الإسباني على صعوبة اتخاذ قرار بالطرد في ظل غياب الأدلة الواضحة، موضحًا أنه لا يمكن إشهار البطاقة الحمراء إذا بقي أدنى شك بشأن طبيعة المخالفة، وأن اللقطات المتاحة لا تسمح بتحديد ما إذا كان غولر قد استخدم مرفقه ضد منافسه.
وختم غونزاليس تعليقه بالتشكيك في غياب زاوية تصوير أكثر وضوحًا، معربًا عن استغرابه من عدم توفير لقطات تساعد على حسم الجدل التحكيمي الذي رافق المواجهة.