دي لا فوينتي: قادرون على هزم المنتخب الفرنسي
أكد لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، أن لاعبيه يدخلون مواجهة فرنسا في نصف نهائي كأس العالم 2026 بثقة كبيرة، مستندين إلى تفوقهم على "الديوك" في آخر مواجهتين رسميتين بين المنتخبين.
أبدى لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، ثقته في قدرة "الماتادور" على تجاوز عقبة فرنسا وبلوغ نهائي كأس العالم 2026، مؤكداً أن لاعبيه أثبتوا في مناسبات سابقة قدرتهم على التفوق على المنتخب الفرنسي.
ويضرب المنتخب الإسباني موعداً مع فرنسا، الثلاثاء المقبل، في الدور نصف النهائي من المونديال، في مواجهة مرتقبة تجمع اثنين من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.ويستند دي لا فوينتي إلى السجل الإيجابي لمنتخبه أمام "الديوك" في السنوات الأخيرة، بعدما تغلب عليهم بنتيجة (2-1) في نصف نهائي بطولة أمم أوروبا 2024، قبل أن يجدد تفوقه في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية 2025 بفوز مثير (5-4).
وقال المدرب الإسباني خلال المؤتمر الصحفي: "من الطبيعي أن نؤمن بقدرتنا على الفوز على فرنسا، وسنعمل بكل قوة من أجل تحقيق ذلك. نحن المنتخب الوحيد الذي تمكن من هزيمتهم مرتين، وستكون مواجهة بين فريقين كبيرين".
ورغم الثقة التي تسود معسكر المنتخب الإسباني، يرى كثير من المحللين أن الفريق لم يقدم حتى الآن المستوى ذاته الذي ظهر به خلال تتويجه بلقب كأس الأمم الأوروبية 2024.
كما يواجه الجهاز الفني بعض الهواجس المتعلقة بالحالة البدنية لعدد من اللاعبين، إذ عاد لامين يامال سريعاً من الإصابة، لكنه لم يكن في كامل جاهزيته خلال الفوز على بلجيكا (2-1) في ربع النهائي، بينما يعاني الجناح نيكو ويليامز من إصابة طفيفة.
في المقابل، برز ميكيل ميرينو في دور "المنقذ"، بعدما سجل هدفي الفوز المتأخرين أمام البرتغال وبلجيكا، ليساهم بشكل مباشر في وصول إسبانيا إلى المربع الذهبي.
وسيواجه المنتخب الإسباني منافساً يعيش أفضل فتراته في البطولة، إذ قدم المنتخب الفرنسي مستويات قوية، وأظهر فعالية هجومية كبيرة جعلته أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب.
ورغم ذلك، شدد دي لا فوينتي على ثقته في لاعبيه، قائلاً: "الأمر يتعلق بشخصية الفريق. إنه لشرف كبير بالنسبة لي أن أدرب مجموعة تمتلك هذا القدر من الالتزام والرغبة الدائمة في التطور".
أبدى لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، ثقته في قدرة "الماتادور" على تجاوز عقبة فرنسا وبلوغ نهائي كأس العالم 2026، مؤكداً أن لاعبيه أثبتوا في مناسبات سابقة قدرتهم على التفوق على المنتخب الفرنسي.
ويضرب المنتخب الإسباني موعداً مع فرنسا، الثلاثاء المقبل، في الدور نصف النهائي من المونديال، في مواجهة مرتقبة تجمع اثنين من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.
ويستند دي لا فوينتي إلى السجل الإيجابي لمنتخبه أمام "الديوك" في السنوات الأخيرة، بعدما تغلب عليهم بنتيجة (2-1) في نصف نهائي بطولة أمم أوروبا 2024، قبل أن يجدد تفوقه في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية 2025 بفوز مثير (5-4).
وقال المدرب الإسباني خلال المؤتمر الصحفي: "من الطبيعي أن نؤمن بقدرتنا على الفوز على فرنسا، وسنعمل بكل قوة من أجل تحقيق ذلك. نحن المنتخب الوحيد الذي تمكن من هزيمتهم مرتين، وستكون مواجهة بين فريقين كبيرين".
ورغم الثقة التي تسود معسكر المنتخب الإسباني، يرى كثير من المحللين أن الفريق لم يقدم حتى الآن المستوى ذاته الذي ظهر به خلال تتويجه بلقب كأس الأمم الأوروبية 2024.
كما يواجه الجهاز الفني بعض الهواجس المتعلقة بالحالة البدنية لعدد من اللاعبين، إذ عاد لامين يامال سريعاً من الإصابة، لكنه لم يكن في كامل جاهزيته خلال الفوز على بلجيكا (2-1) في ربع النهائي، بينما يعاني الجناح نيكو ويليامز من إصابة طفيفة.
في المقابل، برز ميكيل ميرينو في دور "المنقذ"، بعدما سجل هدفي الفوز المتأخرين أمام البرتغال وبلجيكا، ليساهم بشكل مباشر في وصول إسبانيا إلى المربع الذهبي.
وسيواجه المنتخب الإسباني منافساً يعيش أفضل فتراته في البطولة، إذ قدم المنتخب الفرنسي مستويات قوية، وأظهر فعالية هجومية كبيرة جعلته أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب.
ورغم ذلك، شدد دي لا فوينتي على ثقته في لاعبيه، قائلاً: "الأمر يتعلق بشخصية الفريق. إنه لشرف كبير بالنسبة لي أن أدرب مجموعة تمتلك هذا القدر من الالتزام والرغبة الدائمة في التطور".