رونالدو يكتب التاريخ والبرتغال تمطر شباك أوزبكستان بخماسية في هيوستن

أمسية إعجازية في هيوستن، حيث أضاء كريستيانو رونالدو سماء المونديال بإنجاز تاريخي جديد، وقاد البرتغال لانتصار ساحق بخماسية نظيفة على أوزبكستان، ليؤكد أن "برازيل أوروبا" قادمة بقوة نحو اللقب.

رونالدو يكتب التاريخ والبرتغال تمطر شباك أوزبكستان بخماسية في هيوستن
وجّه المنتخب البرتغالي إنذارًا شديد اللهجة لمنافسيه في كأس العالم 2026، بعد تحقيقه فوزًا كاسحًا على نظيره الأوزبكي بخمسة أهداف دون رد، ضمن منافسات المجموعة الحادية عشرة.

المباراة لم تكن مجرد انتصار عريض لـ "برازيل أوروبا" (المصنف الخامس عالميًا) على أوزبكستان (المصنف 50)، بل كانت مسرحًا لإنجازات تاريخية غير مسبوقة بطلها الأسطورة كريستيانو رونالدو. فقد أصبح "الدون" أول لاعب في تاريخ كرة القدم يسجل في ست نسخ متتالية من المونديال، كما تربع على عرش الهدافين التاريخيين للبرتغال في كأس العالم، وأضحى اللاعب الوحيد الذي يمتلك في رصيده 10 أهداف أو أكثر في كل من بطولتي كأس العالم وكأس أمم أوروبا، ليضيف فصلًا إعجازيًا جديدًا لمسيرته المظفرة.

طوفان هجومي مبكر

تفوق المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز بتشكيلة (4-2-3-1) على نظيره الإيطالي فابيو كانافارو الذي اعتمد رسم (3-4-2-1). ولم يمهل البرتغاليون خصمهم سوى 6 دقائق لافتتاح النتيجة، حين استثمر رونالدو عرضية متقنة من جواو كانسيلو ليودعها الشباك، محتفلًا بهذا الهدف التاريخي.

واصلت البرتغال ضغطها الهجومي، وفي الدقيقة 17 ضاعف نونو مينديز النتيجة من ركلة حرة رائعة. ورغم محاولات أوزبكستان الخجولة، ألغت تقنية الفيديو (VAR) هدفًا لعزيزجون غانييف في الدقيقة 29 بداعي وجود خطأ في بداية اللعبة. وقبل نهاية الشوط الأول، عاد رونالدو ليسجل الهدف الثالث في الدقيقة 39 إثر تمريرة حاسمة من برونو فيرنانديز.

نيران صديقة ورصاصة الرحمة

في الشوط الثاني، واصلت البرتغال هيمنتها المطلقة وسط تراجع أوزبكي واضح. وفي الدقيقة 60، عززت النتيجة بهدف رابع جاء بـ "نيران صديقة"، بعدما أخطأ الحارس عبد الواحد نيماتوف في التعامل مع ركلة ركنية نفذها برونو فيرنانديز.

وفي الدقيقة 88، اختتم البديل رافاييل لياو مهرجان الأهداف بتسجيل الهدف الخامس، ليؤكد التفوق البرتغالي الساحق.

بهذا الانتصار العريض، استعادت البرتغال بريقها المعتاد ووجهت رسالة قوية للمنافسين على اللقب، بينما خرجت أوزبكستان بأداء محبط يثير الكثير من التساؤلات حول قدرتها على الصمود في قادم المواعيد المونديالية.