تتواصل تداعيات خروج المنتخب الجزائري من كأس العالم 2026، بعدما كشفت تقارير إعلامية عن اقتراب المدافع رامي بن سبعيني من إنهاء مسيرته الدولية مع "الخضر".
وكان قائد المنتخب رياض محرز قد أعلن اعتزاله اللعب الدولي مباشرة بعد خسارة الجزائر أمام سويسرا (2-0) في دور الـ16، فيما تشير المعطيات إلى أن المدافع عيسى ماندي يسير في الاتجاه نفسه.
ووفقًا لما أورده مراسل قناة Echorouk News في كندا، فإن ماندي، البالغ من العمر 34 عامًا، اتخذ قرارًا بطي صفحة المنتخب الوطني، رغم أنه ترك الباب مواربًا في تصريحاته عقب المباراة.
وأضافت المصادر ذاتها أن رامي بن سبعيني (31 عامًا) يدرس بدوره إنهاء مشواره مع المنتخب، في انتظار الإعلان الرسمي عن قراره خلال الأيام المقبلة.
بيتكوفيتش يقترب من الرحيل
ولا تقتصر التغييرات المحتملة على اللاعبين، إذ أكدت تقارير إعلامية أن المدرب فلاديمير بيتكوفيتش بات قريبًا من مغادرة منصبه، بعد تحميله مسؤولية الإخفاق في المونديال.
ووفقًا للصحافي رومان مولينا، فإن المدرب السويسري يستعد لتقديم استقالته إلى رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم وليد صادي، فور عودة بعثة المنتخب إلى الجزائر.
من جهتها، ذكرت صحيفة La Gazette du Fennec أن الاتحاد الجزائري بدأ بالفعل التحرك للبحث عن مدرب جديد، حيث تواصل مع المدرب الفرنسي إريك شيل لخلافة بيتكوفيتش.
ويبقى كل ما يتعلق باعتزال بن سبعيني وماندي، وكذلك رحيل بيتكوفيتش، في انتظار تأكيد رسمي من الاتحاد الجزائري لكرة القدم أو الأطراف المعنية.