زيدان بعد التعادل مع إيطاليا: "فخور بالديوك.. والنتيجة لا تعكس الأداء"

في ليلة كروية مشتعلة، توقفت سلسلة انتصارات زين الدين زيدان مع المنتخب الفرنسي بتعادل مثير أمام إيطاليا، لكن "زيزو" خرج بابتسامة وفخر بلاعبيه، مؤكداً أن كرة القدم لم تنصف "الديوك" هذه المرة.

زيدان بعد التعادل مع إيطاليا: "فخور بالديوك.. والنتيجة لا تعكس الأداء"
توقفت الانطلاقة المثالية للمدرب زين الدين زيدان مع المنتخب الفرنسي بتعادل إيجابي مثير (1-1) أمام ضيفه الإيطالي. ورغم توقف سلسلة الانتصارات، أبدى المدير الفني لـ "الديوك" رضاه التام عن المردود الفني والبدني للاعبيه، مؤكداً أن نتيجة المباراة لم تعكس حقيقة الأداء على أرضية الملعب.

وكان زيدان قد استهل حقبته التدريبية مع منتخب بلاده ببداية مبشرة، محققاً انتصارين متتاليين على كل من تركيا وبلجيكا بنتيجة (1-0)، قبل أن يصطدم بـ "الآتزوري" في مواجهة تكتيكية معقدة.

وشهد اللقاء تقدم المنتخب الفرنسي أولاً عبر النجم مايكل أوليسيه، غير أن المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني استغل هفوة دفاعية ليدرك التعادل للضيوف في الدقيقة 68، مسجلاً بذلك أول هدف يهتز به شباك المنتخب الفرنسي تحت قيادة "زيزو".

وفي المؤتمر الصحفي الذي أعقب المواجهة، تحدث زيدان بواقعية قائلاً: "أنا سعيد جداً بالأداء الذي قدمناه الليلة، لكنني لست راضياً بالضرورة عن النتيجة. أعتقد وبشدة أننا كنا نستحق الخروج بنتيجة أفضل، ولكن في النهاية، علينا تقبل أن هذه هي كرة القدم".

وأضاف المدرب الفرنسي مشيراً إلى تفاصيل اللقاء: "لقد أتيحت لنا فرصة محققة لتعزيز التقدم بهدف ثانٍ لكننا لم نحسن استغلالها. من الوارد جداً في عالم الساحرة المستديرة أن تستقبل شباكك هدفاً عكس مجريات اللعب، فهذه طبيعة اللعبة".

ورغم خيبة إهدار نقطتين، وجه زيدان رسالة دعم واضحة لعناصره مصرحاً: "أشعر بفخر كبير تجاه لاعبي فريقي. التزامهم وما قدموه الليلة من تطبيق حرفي لكل ما تدربنا عليه يجعلني فخوراً ومبتسماً بكل تفاصيل المباراة، باستثناء النتيجة النهائية".

وعلى الصعيد الفني، فرض المنتخب الفرنسي سيطرته واستحوذ على الكرة فترات طويلة من اللقاء، ومارس ضغطاً هجومياً مكثفاً اصطدم بتألق لافت للحارس الإيطالي جيانلويجي دوناروما، الذي وقف سداً منيعاً أمام سيل من المحاولات الفرنسية الخطيرة.

وفي الأنفاس الأخيرة من عمر المباراة، زادت متاعب أصحاب الأرض إثر تلقي المدافع دايوت أوباميكانو البطاقة الصفراء الثانية، ليُكمل المنتخب الفرنسي الدقائق الخمس الأخيرة بعشرة لاعبين، في مشهد ختامي لمواجهة كلاسيكية وفت بكامل وعودها من حيث الندية والإثارة.