أثارت السيناتورة الباراغويانية سيليستي أماريا موجة جديدة من الجدل، بعدما شنت هجومًا عنيفًا على قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي خلال جلسة لمجلس الشيوخ في باراغواي، مستخدمة ألفاظًا مسيئة في انتقادها لتصرفه عقب مباراة فرنسا وباراغواي في ثمن نهائي كأس العالم 2026.
واتهمت أماريا النجم الفرنسي بإهانة حارس مرمى باراغواي أورلاندو جيل، مدعية أنه رفض مصافحته وصرخ في وجهه عقب نهاية المباراة، قبل أن تؤكد أن هذا السلوك "لا يمثل فرنسا"، بحسب تعبيرها.
كما شددت على أن فرنسا أكبر من أن تختزل في شخص واحد، مستشهدة بعدد من الرموز الفكرية والثقافية الفرنسية، من بينهم جان جاك روسو، ورينيه ديكارت، ومونتسكيو، وفيكتور هوغو، وسيمون دو بوفوار.
ولم تكن أماريا الوحيدة التي هاجمت مبابي، إذ انضم إليها السيناتور نانو غالافيرنا، الذي وجه بدوره انتقادات للاعب الفرنسي خلال الجلسة نفسها، في تصريحات أثارت بدورها استياءً واسعًا.
وتأتي هذه التصريحات بعد أيام قليلة من الجدل الذي أثارته أماريا بسبب تصريحات وصفت بالعنصرية ضد مبابي، وهو ما دفع السلطات الفرنسية إلى فتح تحقيق بتهم تتعلق بالإهانة العلنية المشددة والتحريض على الكراهية أو العنف.
وكان مبابي قد رد سابقًا على تصريحات السيناتورة عبر حساباته الرسمية، مؤكدًا أنه لن يسمح بانتشار خطاب الكراهية والعنصرية، واصفًا ما صدر عنها بأنه "مشين ولا يليق بمسؤول منتخب".