يدخل الفريقان المباراة ضمن الجولة الثامنة من الدوري المصري الممتاز، في مواجهة تعتبرالأولى التي تجمع مدربين مغربيين في تاريخ الدوري المصري.
وتأتي المباراة في ظرفية مختلفة للفريقين؛ إذ يحتل الأهلي المركز الثاني برصيد 17 نقطة من سبع مباريات، بعدما حقق خمسة انتصارات وتعادل مرتين، بينما يوجد مودرن سبورت في المركز الخامس بـ13 نقطة، جمعها من أربعة انتصارات وتعادل وهزيمتين.
ويبحث عموتة عن رد فعل قوي من لاعبيه عقب التعادل المثير أمام القناة بنتيجة ثلاثة أهداف لمثلها، في مباراة كشفت عن بعض الثغرات الدفاعية التي يسعى الطاقم التقني إلى معالجتها قبل مواجهة الخميس. وفي هذا السياق، تناولت الصحافة المصرية إمكانية استمرار أشرف داري إلى جانب هادي رياض في قلب الدفاع، في ظل عدم اكتمال جاهزية ياسر إبراهيم.
في المقابل، يحاول بنهاشم استثمار الروح المعنوية لفريقه ومواصلة حصد النقاط، بعدما حقق مودرن سبورت بداية جعلته قريبا من فرق المقدمة. وذكرت تقارير مصرية أن المدرب المغربي عقد جلسة تحفيزية مع لاعبيه، مطالبا إياهم بخوض المباراة من دون رهبة والتركيز على تنفيذ التعليمات وتفادي الأخطاء التي ظهرت في اللقاء السابق.
ولا تقتصر أهمية اللقاء على التنافس بين الفريقين، بل تمتد إلى حضور المدرب المغربي في الدوري المصري، حيث يخوض عموتة تجربته مع الأهلي، فيما يقود بنهاشم مودرن سبورت، في مواجهة تمنح كليهما فرصة لإثبات قدرته على التعامل مع اختبار مختلف من حيث الضغط والأهداف.
وتقام المباراة يوم الخميس 29 أكتوبر، في الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المصري، أي الثالثة بعد الزوال بالتوقيت المغربي.