في رد حاسم على موجة الانتقادات التي طالت المنتخب البلجيكي مؤخراً، خرج المدير الفني رودي غارسيا ليدافع بشراسة عن لاعبيه عقب الانتصار الكبير الذي حققوه على حساب نيوزيلندا بخمسة أهداف مقابل هدف، ليحسم "الشياطين الحمر" بطاقة العبور إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026 متربعين على صدارة مجموعتهم.
واعتبر غارسيا في تصريحاته عقب اللقاء أن سهام النقد التي وُجهت للفريق كانت "قاسية وغير منصفة"، مؤكداً أن الرد الأمثل جاء بأقدام اللاعبين على أرض الملعب. وأوضح أن السر وراء هذا الاكتساح يكمن في استعادة "النجاعة الهجومية" وترجمة الفرص إلى أهداف، وهي الحلقة المفقودة التي عانى منها الفريق في مبارياته السابقة.
وشدد المدرب على الأهمية الاستراتيجية لإنهاء دور المجموعات في الصدارة، معتبراً ذلك خطوة محورية في مسار بلجيكا المونديالي، خاصة في ظل التعقيدات التي اتسمت بها مباريات الدور الأول. ورغم النتيجة العريضة والأداء المقنع، حافظ غارسيا على واقعيته، معترفاً بأن فريقه لم يصل بعد إلى ذروة مستوياته الفنية، وأن هناك مساحة كبيرة للتحسن.ولم يفوت غارسيا الفرصة للإشادة بنجمه لياندرو تروسارد، الذي لعب دور البطولة بتسجيله ثنائية رائعة في شباك نيوزيلندا، واصفاً إياه بأنه أحد أبرز الأسلحة التكتيكية والعناصر المؤثرة في صفوف المنتخب منذ انطلاق البطولة.
واختتم غارسيا حديثه بتوجيه بوصلة التركيز نحو المستقبل، مؤكداً أن الهدف الأسمى الآن هو البناء على هذا الانتصار ومواصلة نسق التطور التصاعدي خلال الأدوار الإقصائية، حيث لا مجال للتعويض في رحلة البحث عن المجد المونديالي.
غارسيا يرد بقوة بعد خماسية نيوزيلندا ويشيد بعودة النجاعة الهجومية
بعد انتقادات قاسية، جاء الرد البلجيكي مدوياً بخماسية في شباك نيوزيلندا، ليؤكد رودي غارسيا أن "الشياطين الحمر" استعادوا النجاعة الهجومية المفقودة، ويضعوا أنفسهم في موقع الصدارة نحو المجد المونديالي.