أشعل قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) برفض طلب الاتحاد الفرنسي السماح للاعبي "الديوك" بارتداء شارة سوداء حداداً على والدة المدرب ديدييه ديشان، موجة انتقادات حادة داخل فرنسا، بعدما اعتبرت وسائل إعلام وعدد من المحللين الرياضيين أن الهيئة الكروية فضلت التمسك بالإجراءات الإدارية على حساب البعد الإنساني.
وتحول القرار إلى أحد أبرز المواضيع المتداولة في الصحافة الفرنسية عقب فوز المنتخب على النرويج (4-1)، خاصة أن ديشان كان قد غادر معسكر المنتخب قبل اللقاء إثر وفاة والدته، فيما تولى مساعده غي ستيفان قيادة المنتخب خلال المباراة.
ورأت أصوات عديدة في فرنسا أن السماح بارتداء شارة سوداء لم يكن يتجاوز كونه لفتة رمزية للتعبير عن التضامن مع مدرب قاد المنتخب الفرنسي إلى أبرز إنجازاته، معتبرة أن رفض الطلب أثار استغراباً واسعاً داخل الأوساط الرياضية والإعلامية.
وفي المقابل، لم يقدم الاتحاد الدولي لكرة القدم توضيحاً مفصلاً بشأن دوافع رفضه، الأمر الذي زاد من حدة الانتقادات، خاصة في ظل اتهام "فيفا" بازدواجية المعايير في التعامل مع بعض المبادرات ذات الطابع الإنساني خلال البطولات الكبرى.