غيمارايش يكسر صمته بعد وداع المونديال: عشت أقسى لحظة في مسيرتي

خرج برونو غيمارايش عن صمته بعد إقصاء البرازيل من كأس العالم 2026، معترفاً بمسؤوليته عن إهدار ركلة الجزاء أمام النرويج، ومؤكداً أن دعم عائلته، وخاصة أطفاله، ساعده على تجاوز أصعب لحظات مسيرته.

غيمارايش يكسر صمته بعد وداع المونديال: عشت أقسى لحظة في مسيرتي
كسر برونو غيمارايش صمته، بعد ثلاثة أيام من خروج المنتخب البرازيلي أمام النرويج وإهداره ركلة الجزاء عندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي، حيث نشر لاعب الوسط رسالة مؤثرة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، تحمّل فيها المسؤولية كاملة، معترفاً بأنه عاش "أقسى لحظة" في مسيرته الكروية، وكاشفاً عن الموقف الذي ساعده على تجاوز الصدمة.

واستهل لاعب نيوكاسل رسالته قائلاً: "كتبت هذه الرسالة ومسحتها مرات لا أستطيع عدّها"، قبل أن يوضح سبب قراره الحديث قائلاً: "كنت حاضراً دائماً في لحظات الانتصار، ولذلك لا يوجد ما هو أكثر عدلاً من أن أكون حاضراً أيضاً في لحظة الهزيمة، وألا أختبئ عنكم".

واعترف الدولي البرازيلي بأن ركلة الجزاء المهدرة تركت أثراً بالغاً في نفسه بعد الإقصاء القاسي لمنتخب بلاده بقيادة المدرب كارلو أنشيلوتي، وقال "كرة القدم التي منحتني كل شيء، أصبحت اليوم أيضاً سبباً لأكبر ألم عشته خلال أعوامي الثمانية والعشرين. إهدار تلك الركلة والخروج من دور الـ16 أمر قاسٍ ومؤلم للغاية، لكنه سيكون مجرد عقبة أخرى عليّ تجاوزها".

وجاء أكثر مقاطع الرسالة تأثيراً عندما تحدث عن عودته إلى منزله، قائلاً: "أكثر ما أدهشني أنني عدت بعد أكثر أيام حياتي حزناً، ثم استيقظت لأسمع أطفالي يسألونني "أبي، هل نلعب الكرة؟". وأضاف أن تلك الكلمات جعلته يدرك أن "كرة القدم ستبقى دائماً شغفي الأكبر، مهما حملت الأيام من أفراح أو خيبات".

وأكد غيمارايش أنه لن يتهرب من مسؤوليته، قائلاً: "أتحمل مسؤوليتي كما فعلت دائماً، ولن يكون الأمر مختلفاً هذه المرة".

واختتم رسالته بنبرة مفعمة بالأمل رغم مرارة الإقصاء، قائلاً: "الحلم لم ينتهِ بعد، فما زال حياً في قلبي وفي قلوب ملايين الجماهير البرازيلية. حان الوقت الآن للتأمل، واستعادة طاقتي إلى جانب عائلتي، ثم العودة أقوى من أي وقت مضى."