يتجدد الموعد بين المنتخب المغربي ونظيره الاسكتلندي، مساء اليوم الجمعة، على أرضية ملعب غيليت ستاديوم بمدينة فوكسبورو، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثالثة لكأس العالم 2026، في مواجهة تحمل أفضلية تاريخية لـ"أسود الأطلس".
ولم يلتق المنتخبان سوى مرة واحدة على مستوى المباريات الرسمية، وكانت خلال الجولة الثالثة من دور المجموعات لمونديال فرنسا 1998، حين حقق المنتخب المغربي فوزاً عريضاً بثلاثة أهداف دون رد.
وسجل صلاح الدين بصير هدفين في الدقيقتين 22 و85، فيما أضاف عبد الجليل حدا الهدف الثالث مع انطلاق الشوط الثاني في الدقيقة 46، ليوقع "أسود الأطلس" على واحدة من أبرز مبارياتهم في تاريخ مشاركاتهم بكأس العالم.
ورغم ذلك الانتصار، غادر المنتخب المغربي المنافسات من الدور الأول، بعدما حقق منتخب النرويج فوزاً مفاجئاً على البرازيل بنتيجة (2-1)، وهي النتيجة التي حرمت المغرب من التأهل إلى الدور ثمن النهائي.
وشهدت تلك المواجهة أيضاً طرد لاعب وسط اسكتلندا كريغ بورلي في الدقيقة 53، بعدما أكمل منتخب بلاده المباراة بعشرة لاعبين.
ويطمح المنتخب المغربي إلى استثمار هذه الأفضلية المعنوية والتاريخية من أجل تحقيق نتيجة إيجابية جديدة تقربه من التأهل إلى الدور الموالي في مونديال 2026.