يواصل المهاجم المغربي الشاب ياسر الزابيري إثبات علو كعبه وفرض اسمه كواحد من أبرز المواهب الصاعدة في سماء كرة القدم الأوروبية، بعدما أعلنت رابطة الدوري الإسباني "الليغا" إدراج اسمه مجددًا ضمن القائمة النهائية للمرشحين لنيل جائزة أفضل لاعب تحت 23 سنة، وهذه المرة عن شهر شتنبر.
ويعكس هذا الترشيح الجديد الاستمرارية والتطور المذهل في مستوى "أسد الأطلس" بقميص ناديه راسينغ سانتاندير. فبعد انطلاقته الصاروخية في شهر غشت الماضي، والتي توجها بتسجيل "هاتريك" تاريخي وقيادة فريقه لانتصارات ثمينة، واصل الزابيري (21 عامًا) نثر إبداعاته الهجومية خلال مباريات شهر شتنبر، مؤكّدًا أن تألقه لم يكن محض صدفة، بل ثمرة لموهبة هجومية استثنائية وحس تهديفي فائق.
ويخوض النجم المغربي منافسة شرسة على هذه الجائزة الفردية المرموقة، حيث يزاحم نخبة من ألمع المواهب الشابة الممارسة في الدوري الإسباني، يتقدمهم نجوم واعدون من أندية بحجم ريال مدريد وبرشلونة. ويشكّل تصويت الجماهير إلى جانب تقييمات خبراء الرابطة الإسبانية عاملًا حاسمًا في تحديد هوية الفائز بالجائزة، مما يجعل دعم الجماهير المغربية والعربية ورقة رابحة لترجيح كفة الزابيري.وتعد هذه الخطوة تأكيدًا إضافيًا على نجاح اختيار الزابيري الانتقال إلى الدوري الإسباني بحثًا عن مساحة أكبر للتألق. كما يمثل هذا التوهج المستمر رسالة اطمئنان بالغة الأهمية للناخب الوطني محمد وهبي، الذي وجه له الدعوة مؤخرًا لتعزيز صفوف المنتخب الوطني الأول، مما يؤكد أن الكرة المغربية كسبت مهاجمًا من العيار الثقيل قادرًا على قيادة الخط الأمامي لـ"أسود الأطلس" في الاستحقاقات القارية والمونديالية المقبلة.
للمرة الثانية توالياً.. الزابيري مرشح لجائزة أفضل لاعب شاب في "الليغا" عن شهر شتنبر
ياسر الزابيري، المهاجم المغربي الشاب، يواصل كتابة اسمه بأحرف من ذهب في الدوري الإسباني، بعدما ترشح للمرة الثانية على التوالي لجائزة أفضل لاعب شاب في "الليغا"، ليؤكد أن تألقه ليس صدفة بل بداية لمسيرة كبيرة.