لمسة خفية صنعت الفارق... تقنية "سنيكو" تنهي حلم كرواتيا

لعبت تقنية "سنيكو" دور البطولة في مواجهة البرتغال وكرواتيا ضمن دور الـ32 من كأس العالم 2026، بعدما كشفت عن لمسة خفية أدت إلى إلغاء هدف كرواتي قاتل، مانحة البرتغال بطاقة العبور إلى دور الـ16 في نهاية درامية.

لمسة خفية صنعت الفارق... تقنية "سنيكو" تنهي حلم كرواتيا
استحوذت تقنية "سنيكو" على اهتمام المتابعين خلال مواجهة البرتغال وكرواتيا في دور الـ32 من كأس العالم 2026، بعدما تسببت في إلغاء هدف كرواتي قاتل كان سيمنح فريقه التعادل في الوقت بدل الضائع.

وكان المنتخب البرتغالي متقدمًا بنتيجة (2-1)، قبل أن ينجح المنتخب الكرواتي في هز الشباك عند الدقيقة 90+14، وسط فرحة عارمة من لاعبيه، إلا أن تقنية "سنيكو" تدخلت لتقلب المشهد رأسًا على عقب، بعدما أُلغي الهدف، ليحسم منتخب البرتغال تأهله إلى دور الـ16 في نهاية مثيرة.

لمسة خفية صنعت الفارق... تقنية "سنيكو" تنهي حلم كرواتيا

وأظهرت التقنية وجود لمسة طفيفة للغاية من أحد لاعبي كرواتيا للكرة قبل أن تصل إلى زميله الموجود في موقف تسلل، وهو ما دفع طاقم التحكيم إلى إلغاء الهدف بعد مراجعة اللقطة، لتتحول فرحة الكروات إلى خيبة أمل.

ما هي تقنية "سنيكو"؟

تُعد تقنية "سنيكو"، أو "سنيكوميتر"، نظامًا إلكترونيًا يعتمد على التقاط الاهتزازات الدقيقة والموجات الصوتية الناتجة عن ملامسة الكرة، بما يسمح برصد اللمسات الخفيفة التي قد لا تلتقطها الكاميرات أو يصعب ملاحظتها بالعين المجردة.

واشتهرت هذه التقنية في الأصل برياضة الكريكيت، حيث تُستخدم لتحديد ما إذا كانت الكرة قد لامست مضرب اللاعب، قبل أن يعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) خلال كأس العالم 2026 لمساندة حكام الفيديو في اللقطات الدقيقة، لا سيما تلك المرتبطة باللمسات التي تؤثر في قرارات التسلل.

وكان أول ظهور بارز للتقنية في النسخة الحالية من المونديال خلال مباراة السويد وتونس في دور المجموعات، عندما ساعدت في احتساب هدف لماتياس سفانبيرغ، قبل أن تعود لتلعب دورًا حاسمًا في واحدة من أكثر اللقطات إثارة خلال مواجهة البرتغال وكرواتيا.