أظهر لاعبو فريق مانشستر يونايتد، ومن بينهم الدولي المغربي نصير مزراوي، دعمًا مطلقًا للمدرب مايكل كاريك، متشبثين ببقائه على رأس القيادة الفنية للفريق، في تناقض واضح مع توجهات مجلس الإدارة، الذي بدأ يشكك في قدرة المدرب على السيطرة على غرفة الملابس.
وتشير التقارير الواردة من معقل "أولد ترافورد" إلى أن إدارة النادي تعيش حالة من القلق المتزايد بسبب تراجع النتائج، إذ عجز الفريق عن تذوق طعم الانتصار في آخر خمس مباريات بمختلف المسابقات. ورغم هذا التراجع الفني الملحوظ، لا يزال مستقبل كاريك آمنًا في الوقت الراهن، بفضل الدعم غير المشروط الذي يلقاه من ركائز الفريق الأساسية.
ولا تقتصر الأزمة الحالية على سوء النتائج، بل تمتد لتشمل فجوة ثقة تتسع يومًا بعد آخر بين اللاعبين ومجلس الإدارة. وتُرجع غرفة الملابس جزءًا كبيرًا من الإخفاقات الحالية إلى فشل الإدارة في تعزيز صفوف الفريق بصفقات نوعية خلال سوق الانتقالات الصيفية الماضي، وهو ما جعل التشكيلة تفتقر إلى العمق والجودة اللازمين للمنافسة على أعلى المستويات.وقد طفت هذه الإحباطات على السطح بشكل علني وصادم عقب الهزيمة المريرة التي مني بها الفريق أمام أتلتيكو مدريد (2-0) في دوري أبطال أوروبا، عندما أدلى المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز بتصريحات نارية انتقد فيها صراحةً سياسة النادي وضعف استثماراته الصيفية، موجّهًا أصابع الاتهام إلى افتقار النادي للطموح اللازم.
من جهة أخرى، أبدى لاعبو يونايتد عدم رضاهم من سياسة عدم الاستقرار التقني، والتغيير المستمر للمدربين، التي ميزت سياسة النادي مؤخرًا، لا سيما بعد التجارب غير المكتملة لكل من إريك تين هاغ وروبن أموريم. ويرى اللاعبون أن استقرار المشروع التقني يتطلب منح كاريك الوقت الكافي والثقة الكاملة لتصحيح المسار، بدلًا من الدخول في دوامة جديدة من التغييرات الفنية قد تزيد الوضع تعقيدًا.
مزراوي ورفاقه يتمسكون بكاريك وسط تصاعد الضغوط داخل مانشستر يونايتد
في ظل تراجع النتائج وتصاعد التوتر داخل أروقة مانشستر يونايتد، يساند نصير مزراوي وزملاؤه المدرب مايكل كاريك، مفضلين منحه الوقت على الدخول في دوامة جديدة من تغيير المدربين.