ملعب مباراة افتتاح مونديال 26...الأزتيكا يكتب التاريخ من جديد

يعود ملعب الأزتيكا الأسطوري إلى واجهة الأحداث العالمية باحتضانه المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026 بين المكسيك وجنوب إفريقيا، ليصبح أول ملعب في التاريخ يستضيف افتتاح ثلاث نسخ مختلفة من المونديال، مؤكداً مكانته كأحد أبرز المعالم الخالدة في كرة القدم.

ملعب مباراة افتتاح مونديال 26...الأزتيكا يكتب التاريخ من جديد
سيكون ملعب الأزتيكا الأسطوري في مكسيكو سيتي على موعد مع كتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم العالمية، عندما يحتضن المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026 بين المكسيك وجنوب إفريقيا، ليصبح أول ملعب يستضيف افتتاح ثلاث نسخ مختلفة من المونديال.

ويُعد هذا الإنجاز سابقة تاريخية، بعدما سبق للملعب أن استضاف مباراتي الافتتاح في نسختي 1970 و1986، المرتبطتين بذكريات خالدة للأسطورتين بيليه ودييغو أرماندو مارادونا، اللذين تركا بصمة لا تُنسى في تاريخ البطولة.

ملعب مباراة افتتاح مونديال 26...الأزتيكا يكتب التاريخ من جديد

وسيكون المنتخب المكسيكي مطالباً بتحقيق انطلاقة قوية أمام جنوب إفريقيا في المباراة التي تدشن النسخة الأولى من كأس العالم بمشاركة 48 منتخباً، والتي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.

وتتجاوز أهمية هذه المباراة حدود المنافسة الرياضية، نظراً إلى الرمزية الكبيرة التي يمثلها هذا الصرح الكروي العريق، المعروف عالمياً باسم "الأزتيكا"، رغم حمله حالياً الاسم التجاري "ملعب بانورتي ".

ورغم مكانته التاريخية، لا يزال الملعب يخضع لأشغال تطوير واسعة من أجل تلبية متطلبات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، كما تشهد منطقة كويواكان، التي يقع بها الملعب، مشاريع تهيئة وتحديث للبنية التحتية استعداداً للحدث العالمي.

ومع ذلك، كانت اللجنة المنظمة بقيادة السويسري جياني إنفانتينو تدرك أن استضافة المكسيك لكأس العالم، حتى وإن جاءت بالشراكة مع الولايات المتحدة وكندا، لا يمكن أن تكتمل دون حضور أحد أشهر الملاعب في تاريخ اللعبة.

ملعب مباراة افتتاح مونديال 26...الأزتيكا يكتب التاريخ من جديد


وشهد الأزتيكا افتتاح مونديال 1970 بمواجهة جمعت المكسيك والاتحاد السوفياتي السابق أمام أكثر من 107 آلاف متفرج، قبل أن يستضيف افتتاح نسخة 1986 بين إيطاليا وبلغاريا بحضور تجاوز 96 ألف مشجع.

وبعد أربعين عاماً على آخر مباراة افتتاحية احتضنها، وستة وخمسين عاماً على أول ظهور له في هذا المشهد، يعود الأزتيكا ليقف مجدداً في قلب الحدث العالمي، مؤكداً مكانته كأحد المعابد الكروية الخالدة في تاريخ كأس العالم.