ممثلا للتحكيم الإفريقي في دور الـ32.. جلال جيد يواصل التألق في المونديال

في ليلة كروية استثنائية، خطف الحكم المغربي جلال جيد الأضواء في كأس العالم 2026، بعدما قاد مواجهة ألمانيا وباراغواي بقرارات حاسمة وأداء متميز، ليصبح ممثلاً وحيداً للتحكيم الإفريقي في دور الـ32 ويضع نفسه في صدارة التقييمات العالمية.

ممثلا للتحكيم الإفريقي في دور الـ32.. جلال جيد يواصل التألق في المونديال
بصم الحكم الدولي المغربي جلال جيد على حضور لافت ومتميز في نهائيات كأس العالم، بعدما أصبح الحكم الإفريقي الوحيد الذي أسندت إليه لجنة الحكام التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" مهمة قيادة مباراة كحكم ساحة ضمن منافسات دور الـ32 من البطولة العالمية.

وقد أدار جيد المواجهة القوية بين المنتخبين الألماني والباراغواياني باقتدار واحترافية مشهود لها، ونال إشادة إعلامية واسعة بفضل شخصيته القوية وقراراته الجريئة، أبرزها إلغاء هدف للمنتخب الألماني في الدقيقة 104، ما عكس يقظته ودقته في إدارة اللحظات الحاسمة.

وبفضل هذا الأداء الاستثنائي، تصدر جيد تقييم الحكام الأفارقة المشاركين في المونديال، متفوقاً على زملائه الذين اكتفوا بأدوار الحكام الرابع، مثل الجزائري مصطفى غربال، والجنوب إفريقي أبونجيل توم، والموريتاني دحان بيده.

وتتجه الأنظار الآن إلى لجنة حكام "الفيفا"، وسط توقعات قوية بإسناد مهمة إدارة إحدى مباريات دور الـ16 للحكم المغربي، ليواصل بذلك تشريف الصافرة المغربية والإفريقية في أكبر محفل كروي عالمي.