مورينيو يدشن حقبته الثانية مع ريال مدريد بقرارات حاسمة ومطالب جديدة

بداية جديدة تحمل ملامح الصرامة والانضباط، حيث يعود جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد ليقود مشروعه الثاني، واضعاً المواهب تحت المجهر ومطالباً بتعزيزات هجومية وديناميكية في الميركاتو.

مورينيو يدشن حقبته الثانية مع ريال مدريد بقرارات حاسمة ومطالب جديدة
تتجه أنظار عشاق نادي ريال مدريد الإسباني، يوم الإثنين المقبل، نحو المدينة الرياضية "فالديبيباس"، حيث يبدأ المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو انطلاقته الفعلية وحقبته الثانية كمدير فني لـ "الميرينغي"، مع بدء فترة الإعداد والتحضير لمنافسات الموسم الكروي الجديد.

استعدادات محلية وتقييم للمواهب

سيقود "السبيشال وان" أولى حصصه التدريبية بحضور قائمة محدودة من لاعبي الفريق الأول، في انتظار اكتمال النصاب تدريجياً مع عودة النجوم الدوليين الذين أنهوا مشاركتهم في نهائيات كأس العالم 2026.

وفي خطوة تعكس رغبته في فرض الانضباط والتركيز، قرر مورينيو الاكتفاء بالتحضير الداخلي في منشآت النادي بمدريد، مستبعداً فكرة إقامة معسكرات خارجية. كما يعتزم استدعاء عدد من أبرز مواهب الفريق الرديف "كاستيا" لإشراكهم في التدريبات، بهدف تقييم مستوياتهم عن قرب قبل اتخاذ قرارات حاسمة بشأن مستقبلهم.

خضيرة يعود من بوابة التدريب

شهد الجهاز الفني المساعد لمورينيو إضافة نوعية ومفاجأة سارة للجماهير، تمثلت في انضمام النجم الألماني ولاعب ريال مدريد السابق سامي خضيرة. ويعوّل مورينيو على لاعبه الأسبق لنقل خبراته التكتيكية وشخصيته القيادية للاعبي الجيل الحالي.

مطالب فنية في "الميركاتو"

على صعيد سوق الانتقالات، وضع مورينيو خطوطه العريضة أمام إدارة النادي الملكي؛ حيث طالب بضرورة التعاقد مع لاعب وسط ديناميكي يجيد الربط بين الأدوار الهجومية والدفاعية. كما سيخضع الثنائي إدواردو كامافينغا والشاب غونزالو غارسيا لتقييم دقيق لتحديد أدوارهما في المنظومة الجديدة.

ولم يُخفِ المدرب البرتغالي إصراره على ضرورة التعاقد مع مهاجم صريح (رقم 9) يمتلك مواصفات الهداف الكلاسيكي لقيادة الخط الأمامي وترجمة الفرص إلى أهداف.

تأجيل محتمل لانطلاقة الليغا

ولضمان تطبيق أفكاره التكتيكية ودمج اللاعبين العائدين من المونديال، من المنتظر أن توافق رابطة الدوري الإسباني على تأجيل المباراة الافتتاحية لريال مدريد في "الليغا"، لإتاحة وقت إضافي لمورينيو لإعداد فريقه بدنياً وفنياً وإرساء دعائم مشروعه الجديد بعيداً عن ضغوط البدايات المتسرعة.