مونديال 26...البوسنة جاهزة لتغيير صورة "المنتخب السهل" أمام سويسرا
أكد لاعبو ومسؤولو منتخب البوسنة والهرسك أنهم عازمون على تغيير الصورة النمطية التي تلاحق منتخبهم في كأس العالم 2026، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام سويسرا، مشددين على أن الفريق يدخل المباراة بهدف تحقيق الفوز وليس الاكتفاء بالتعادل.
قال نيكولا كاتيتش، لاعب البوسنة والهرسك، إن منتخب بلاده يسعى جاهداً الى تبديد الصورة السائدة بأنه من الفرق التي يسهل الفوز عليها في كأس العالم لكرة القدم، وذلك قبل المباراة أمام سويسرا.
وأشار، خلال الندوة الصحفية على هامش هذه المباراة، إلى أنه رغم انتصار منتخب بلاده على إيطاليا، الفائزة باللقب أربع مرات، وويلز، المرشحة للفوز، في الملحق ثم تعادلها مع كندا (1-1)، التي تستضيف كأس العالم مع الولايات المتحدة والمكسيك، في مباراتها الافتتاحية، فإن البوسنة والهرسك لا يزال ينظر إليها باستخفاف.وقال كاتيتش، لاعب قلب الدفاع "لاحقاً (بعد الفوز على إيطاليا) لم نحظ بالاحترام الذي نستحقه، لأن التعليقات بعد المباراة ركزت على أن إيطاليا كانت سيئة أكثر من كون البوسنة جيدة".
وأكد مدرب البوسنة سيرجي بارباريز أن فريقه لن يسعى إلى التعادل أمام السويسريين، على الرغم من تركيزهم على الدفاع الصلب والهجمات المرتدة السريعة. وقال بارباريز، الذي كان لاعباً بارزاً في منتخب بلاده وفي الدوري الألماني في التسعينات والعقد الأول من القرن الحادي والعشرين، " سنلعب من أجل النقاط الثلاث".
وتولى سيرجي منصب مدرب المنتخب الوطني في عام 2024 وأجرى تغييرات جذرية في تشكيلة الفريق؛ حيث تم ضم أكثر من عشرة لاعبين جدد منذ ذلك الحين، مما أمد الفريق بمواهب متمرسة وقيادة متميزة مع الاستفادة من مرونة اللاعبين الشبان.
وقال بارباريز إن تعادل فريقه في المباراة الافتتاحية للمجموعة الثانية أمام كندا منح الثقة للفريق، لأن مواجهة البلد المضيف في المباراة الأولى قد تشكل تحدياً نفسياً للاعبين الشبان.
وأضاف "بالطبع كان هناك قدر من القلق، لكنني أقول إن الأمر كان أقرب إلى الإثارة". وأظهر التعادل مع كندا أن البوسنة والهرسك فريق قوي لا يخشى مواجهة منافس يعتمد على الهجمات المرتدة السريعة.
وقال بارباريز وكاتيتش إنهما سيركزان على أسلوب لعبهما، اليوم الخميس، بدلاً من القلق بشأن ما سيقدمه لهما المنافس منتخب سويسرا.
وسيكون لقائد البوسنة البالغ من العمر 40 عاماً، إدين جيكو، حضور طاغٍ أمام المرمى؛ حيث يتوقع أن يخوض أفضل هداف في تاريخ البلاد مشاركته الأخيرة في كأس العالم. ومع وجود دفاع صلب يسعى إلى شن هجمات مرتدة سريعة، ستكون دقة جيكو التهديفية عاملاً حاسماً في آمال فريقه في تحقيق النجاح اليوم الخميس.
وأثنى كاتيتش على جيكو قائلاً إنه لا توجد كلمات كافية لتوضيح مدى أهمية وجوده في أرض الملعب، وفي التدريبات، وخارج الملعب.
ورفض بارباريز الإفصاح عما إذا كان سيشرك جيكو في التشكيل الأساسي.