ناغلسمان يرفض الاستقالة بعد خروج ألمانيا الصادم من مونديال 2026

أكد يوليان ناغلسمان تمسكه بمنصبه مدربًا للمنتخب الألماني، رغم الإقصاء المفاجئ من ثمن نهائي كأس العالم 2026 أمام باراغواي، مشددًا على أنه لا يفكر في الاستقالة.

ناغلسمان يرفض الاستقالة بعد خروج ألمانيا الصادم من مونديال 2026

ودع المنتخب الألماني منافسات كأس العالم 2026 من دور ثمن النهائي، عقب خسارته أمام باراغواي بركلات الترجيح (4-3)، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1)، في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة.

وأثار هذا الإقصاء خيبة أمل كبيرة في ألمانيا، خاصة أنه يأتي بعد خروجي "المانشافت" المبكرين من نسختي 2018 و2022، رغم الآمال التي كانت معقودة على المدرب يوليان ناغلسمان لإعادة المنتخب إلى الواجهة.

وتعرض ناغلسمان لانتقادات واسعة بسبب بعض خياراته الفنية، من بينها الاعتماد على ليروي ساني أساسيًا على حساب جمال موسيالا، واستدعاء ليون غوريتسكا رغم تراجع جاهزيته البدنية، إضافة إلى الرهان على الحارس المخضرم مانويل نوير، الذي استقبل خمسة أهداف خلال أربع مباريات في البطولة.

ورغم الضغوط المتزايدة، أكد ناغلسمان أنه لا ينوي الرحيل عن منصبه، وقال في تصريحات لقناة "Magenta TV": "افتقدنا إلى الفاعلية الهجومية، وكان بإمكاننا اللعب بشكل مباشر في مناسبات أكثر. خيبة الأمل كبيرة لأننا نمتلك مجموعة متجانسة ولم ينقصنا التركيز أو الالتزام."

وأضاف: "أنا مستعد للاستمرار إذا كانت رغبة مسؤولي الاتحاد الألماني كذلك. وإذا لم يعودوا يريدونني، فعليهم أن يبلغوني بذلك. أريد مواصلة عملي، ولست من الأشخاص الذين يتهربون من المسؤولية. الاستقالة ليست واردة بالنسبة لي."

ويمتد عقد ناغلسمان مع الاتحاد الألماني لكرة القدم حتى عام 2028، إلا أن مستقبله بات محل جدل واسع داخل ألمانيا، في ظل مطالبة عدد من وسائل الإعلام والجماهير بإحداث تغيير على رأس الجهاز الفني، وسط تزايد الحديث عن إمكانية التعاقد مع يورغن كلوب.