يونايتد يستضيف روما على وقع أسوأ أزمة منذ 1984
تتواصل متاعب مانشستر يونايتد مع تراجع النتائج وتصاعد الانتقادات داخل النادي وخارجه، في وقت بات فيه مستقبل المدرب مايكل كاريك مرتبطاً بنتائج المواجهات المقبلة.
يعيش مانشستر يونايتد واحدة من أسوأ فتراته منذ عام 1984، في ظل تراجع النتائج، وتصاعد الضغوط على المدرب مايكل كاريك، الذي بات مستقبله على رأس الجهاز الفني مهدداً، إلى جانب الانتقادات المتزايدة الموجهة إلى اللاعبين وإدارة النادي.
ويحتل الفريق المركز السابع عشر في الدوري الإنجليزي، بعدما عجز عن تحقيق الفوز في مبارياته التسع الأخيرة بمختلف المسابقات، مكتفياً بثلاثة تعادلات مقابل ست هزائم.وأثارت النتائج السلبية الأخيرة، خصوصاً أمام أتلتيكو مدريد وكومو وتشيلسي، الشكوك بشأن مستقبل كاريك، الذي بات مطالباً باستغلال الفرصة الأخيرة الممنوحة له لتصحيح مسار الفريق. ورغم استمرار مساندة الجماهير له، تعرض عدد من اللاعبين، في مقدمتهم ليساندرو مارتينيز وبرونو فرنانديز، لانتقادات بسبب تراجع مستواهم، وسط اتهامات بغياب الروح القيادية والجودة داخل المجموعة.
ولم تعد الأزمة مقتصرة على الجانب الفني، بعدما وجه فرنانديز ومارتينيز انتقادات علنية للمدرب والإدارة الرياضية، في وقت يلتزم فيه ملاك النادي، عائلة غليزر، الصمت إزاء غضب الجماهير، التي تحملهم مسؤولية سوء التدبير المالي، وعدم الاستقرار، وتراجع هوية الفريق.
وبينما يرى بعض المتابعين أن أزمة مانشستر يونايتد تتجاوز المدرب وتمتد إلى غرفة الملابس، بات مستقبل كاريك مرتبطاً بنتائج المباريات المقبلة، وفي مقدمتها المواجهة أمام روما، التي قد ترسم ملامح المرحلة المقبلة داخل النادي.