أعلن اتحاد كوراساو لكرة القدم، استقالة فريد روتن من منصب مدرب المنتخب الوطني، ما قد يمهد الطريق لعودة الهولندي ديك أدفوكات على بعد 30 يوما من انطلاق كأس العالم.
وكشفت هذه الاستقالة عن انقسام حاد داخل الاتحاد، إذ أعلن الاتحاد المحلي يوم الجمعة الماضي رفضه القاطع لرغبة اللاعبين والرعاة في عودة أدفوكات إلى منصبه.
وقال الاتحاد المحلي إن رحيل روتن جاء عقب محادثات "مفتوحة وبناءة" بين المدرب ورئيس الاتحاد غيلبرت مارتينا.وأشار الاتحاد إلى أن الهولندي لم يكن هو محور الخلاف داخل المنتخب، إلا أنه اختار الاستقالة للحفاظ على استقرار المجموعة قبل كأس العالم.
ونُقل عن روتن قوله في بيان صادر عن الاتحاد المحلي عبر مواقع التواصل الاجتماعي: "لا يجوز السماح بنشر أجواء تضر بالعلاقات بين اللاعبين وطاقم عمل الفريق... فمن الحكمة أن أتراجع. الوقت يداهمنا ويجب على كوراساو المضي قدماً".
وقاد أدفوكات (78 عاماً)، منتخب كوراساو إلى تأهل تاريخي لكأس العالم في نوفمبر الماضي، لكنه استقال في فبراير الماضي لرعاية ابنته التي كانت تعاني من مرض خطير، ليتم تعيين مواطنه روتن خلفاً له.
وأشارت تقارير إعلامية هولندية، الاثنين، إلى أن أدفوكات أصبح الآن مستعداً للعودة بعد تحسن حالة ابنته الصحية.
وأفادت التقارير بأن المدرب المخضرم، الذي سيصبح أكبر مدرب في تاريخ كأس العالم إذا قاد المنتخب في البطولة، يحظى بدعم كبير من أغلب اللاعبين.
ومن المقرر عقد مؤتمر صحافي الثلاثاء المقبل لتقديم مزيد من التفاصيل حول هذا الأمر.
وتستهل كوراساو مشوارها ضمن المجموعة الخامسة بكأس العالم بمواجهة ألمانيا في مدينة هيوستن يوم 14 يونيو المقبل، قبل أن تلتقي الإكوادور ثم كوت ديفوار.
30 يوما على انطلاق المونديال...استقالة مدرب كوراساو
أعلن اتحاد كوراساو لكرة القدم استقالة المدرب الهولندي فريد روتن من قيادة المنتخب الوطني، في خطوة قد تفتح الباب أمام عودة المخضرم ديك أدفوكات قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم.