يستعد المنتخب المغربي لكرة القدم الشاطئية لخوض منافسات النسخة الخامسة من كأس العرب، التي تحتضنها مدينة بورسعيد المصرية خلال الفترة الممتدة من 5 إلى 10 نونبر المقبل، بمشاركة ثمانية منتخبات عربية.
وأوقعت القرعة المنتخب المغربي في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات عُمان ولبنان وليبيا، في مجموعة تبدو مفتوحة على مختلف الاحتمالات، بالنظر إلى تقارب مستوى المنتخبات ورغبتها في انتزاع بطاقتي التأهل إلى الدور المقبل.
وضمت المجموعة الأولى منتخب مصر، حامل لقب النسخة الماضية والمستضيف، إلى جانب منتخبات السعودية وموريتانيا والعراق. ومن المنتظر أن تشهد مباريات الدور الأول منافسة قوية، في ظل طموح المنتخبات المشاركة إلى بلوغ الأدوار النهائية والمنافسة على اللقب العربي.وتقام مباريات البطولة على أرضية ملعب «بورسعيد»، بعدما أعلن الاتحاد العربي لكرة القدم استكمال التحضيرات التنظيمية والإدارية والفنية الخاصة بالمسابقة. ويتنافس المنتخبات الثمانية على لقب «كأس العاصمة»، في بطولة تشكل أولى محطات الموسم الرياضي للاتحاد العربي لكرة القدم 2026-2027.
ويدخل المنتخب المغربي هذه المنافسة بمعنويات مرتفعة، بعدما ضمن حديثًا تأهله إلى نهائيات كأس إفريقيا لكرة القدم الشاطئية، المقررة في السنغال خلال الفترة من 28 نونبر إلى 6 دجنبر 2026. وحسم «أسود الشاطئ» تأهلهم على حساب المنتخب الليبي، عقب الفوز عليه بنتيجة 4-2 في مباراة الذهاب بمدينة بنغازي، قبل تجديد الانتصار في لقاء الإياب بنتيجة 7-1 بمركب محمد السادس لكرة القدم، ليفوزوا بمجموع 11-3.
وتحمل كأس العرب لكرة القدم الشاطئية تاريخًا بدأ عام 2008 في مصر، عندما توج المنتخب الليبي بأول نسخة، بينما أحرز المنتخب السعودي لقب دورة 2010. وفاز المنتخب المصري بنسخة 2014، قبل أن يعود إلى منصة التتويج في النسخة الرابعة التي أقيمت بالسعودية عام 2023، على حساب المنتخب العُماني الذي حل وصيفًا.
ويطمح المنتخب المغربي إلى استثمار جاهزيته الحالية وتقديم مشاركة قوية في بورسعيد، بحثًا عن الذهاب بعيدًا في المنافسة العربية وتعزيز حضوره ضمن أبرز منتخبات كرة القدم الشاطئية في المنطقة.
أسود الشاطئ يواجهون عُمان ولبنان وليبيا في كأس العرب ببورسعيد
يدخل المنتخب المغربي لكرة القدم الشاطئية غمار كأس العرب ببورسعيد، واضعًا نصب عينيه تحقيق مشاركة قوية أمام منتخبات عُمان ولبنان وليبيا، في رحلة البحث عن بطاقة العبور نحو الأدوار النهائية.