أنهى المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة ثاني مبارياته ضمن الدورة الودية "كوبا إسبانيا" بالتعادل السلبي (0-0) أمام نظيره الأسترالي، في المواجهة التي جمعتهما اليوم الثلاثاء.
ورغم السيطرة الميدانية التي أظهرتها العناصر الوطنية في فترات عدة من اللقاء وصناعتها لمجموعة من الفرص السانحة للتسجيل، إلا أن غياب اللمسة الأخيرة والنجاعة الهجومية حال دون هز الشباك.
ويُعد هذا التعادل السلبي الثاني على التوالي لـ "أشبال الأطلس" في هذه الدورة، بعدما أنهوا مباراتهم الأولى يوم السبت الماضي أمام منتخب بنما بنفس النتيجة (0-0).وعلى الرغم من غياب الأهداف، شكلت المواجهة فرصة للإطار الوطني أحمد قنطاري لاختبار جاهزية لاعبيه والوقوف على مدى انسجام المجموعة. وقد أظهرت المباراة مؤشرات إيجابية على مستوى البناء التكتيكي والتنظيم الدفاعي، كما منحت الطاقم التقني مساحة لتجربة بعض اللاعبين الاحتياطيين، مما يوسع من هامش الاختيارات التقنية مستقبلًا.
وتُعد المشاركة في دوري "كوبا إسبانيا" محطة إعدادية مهمة للمنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، حيث يسعى الطاقم التقني إلى استخلاص الدروس وتصحيح الهفوات، خاصة على مستوى الخط الأمامي، وذلك قبل خوض نهائيات كأس العالم للناشئين المرتقب إقامتها في قطر، والتي يعوّل فيها الجمهور المغربي على هذه المواهب الشابة لتشريف كرة القدم الوطنية.
"أشبال الأطلس" يكتفون بتعادل سلبي ثانٍ أمام أستراليا ضمن دوري "كوبا إسبانيا"
في ثاني اختبار ودي ضمن دوري "كوبا إسبانيا"، اكتفى المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة بتعادل سلبي جديد أمام أستراليا، رغم السيطرة الميدانية وخلق فرص عديدة، ليواصل رحلة التحضير نحو كأس العالم للناشئين بقطر.