الصحافة الأنغولية ترصد هيمنة المغرب على "الفوتسال" الإفريقي

سلطت وسائل إعلام أنغولية الضوء على فوز المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة على منتخب بلادها بنتيجة 5-2 في نهائي كأس إفريقيا 2026، مبرزة تجدد خيبة أنغولا أمام المغرب واستمرار الهيمنة المغربية على المنافسات القارية.

الصحافة الأنغولية ترصد هيمنة المغرب على "الفوتسال" الإفريقي
حظي فوز المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة على نظيره الأنغولي بنتيجة 5-2 في نهائي كأس أمم إفريقيا 2026، الذي احتضنته الرباط مساء أمس الأربعاء 21 أكتوبر، باهتمام وسائل الإعلام الأنغولية، التي تناولت خسارة منتخب بلادها من زاوية ضياع فرصة التتويج القاري، مقابل إبراز تفوق المنتخب المغربي وقدرته على الاحتفاظ باللقب للمرة الرابعة تواليًا.

وأبرزت صحيفة"Novo Jornal" الأنغولية، في تقرير نشرته اليوم الخميس 22 أكتوبر، أن المغرب عاد ليحرم أنغولا من حلم إحراز لقبها الإفريقي الأول في كرة القدم داخل القاعة، مكرسا تفوقه على المنتخب الأنغولي في نهائي البطولة للمرة الثانية تواليا، بعد فوزه في نهائي نسخة 2024 بنتيجة 5-1، مشيرة إلى أن المنتخب الأنغولي قدم مسارا جيدا خلال المنافسات، لكنه لم يتمكن من ترجمة نتائجه الإيجابية إلى تتويج أمام المنتخب المغربي.

ومن جهتها، ركزت إذاعة "RNA" الأنغولية على الخبرة الدولية للمنتخب المغربي، معتبرة أن عامل التجربة الأكبر لدى أصحاب الأرض أسهم في حسم المباراة النهائية، موضحا أن المغرب نجح في استثمار فرصه خلال اللحظات الحاسمة وتوسيع الفارق في الشوط الثاني، في وقت حاول فيه المنتخب الأنغولي العودة في النتيجة، دون أن يتمكن من تغيير مسار المواجهة.

كما أشاد المصدر ذاته بالمشوار الذي قدمه منتخب بلادها، مؤكدة أن خسارة النهائي لم تحجب قيمة التأهل إلى كأس العالم لكرة القدم داخل القاعة، بعد بلوغ المباراة النهائية وتجاوز الجزائر في نصف النهائي بنتيجة 3-2، رغم التأخر بهدفين.

وقبل النهائي، كانت صحيفة "Jornal ÉME" الأنغولية قد أشارت إلى أن المنتخب المغربي دخل المواجهة بصفته حامل اللقب، مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور، بعدما بلغ النهائي إثر فوزه الكبير على مصر بنتيجة 6-0 في نصف النهائي.

ونجحت العناصر الوطنية، بقيادة المدرب هشام الدكيك، في ترجمة أفضليتها إلى نتيجة واضحة، بعدما افتتح عثمان الإدريسي التسجيل في الدقيقة 17، قبل أن تدرك أنغولا التعادل بعد دقيقة واحدة. واستعاد يوسف جواد التقدم للمغرب في الدقيقة 19، ثم أضاف إدريس الرايس الفني الهدف الثالث مع بداية الشوط الثاني، قبل أن يعزز إسماعيل أمزال وبلال البقالي النتيجة بهدفين إضافيين. ورغم تقليص أنغولا الفارق في الدقائق الأخيرة، حافظ المنتخب المغربي على تقدمه، منهياً المباراة بفوز مستحق بنتيجة 5-2.

ولم يكن هذا الانتصار مجرد نتيجة في مباراة واحدة، بل حلقة جديدة في سلسلة التتويجات التي جعلت المغرب أول منتخب يحرز أربعة ألقاب متتالية في كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة، بعد أعوام 2016 و2020 و2024 و2026، ليواصل بذلك ترسيخ مكانته ضمن أبرز القوى القارية في هذه الرياضة.