في إنجاز غير مسبوق يعكس التطور المذهل والمكانة العالمية التي باتت تحظى بها كرة القدم الوطنية، كسرت القيمة السوقية للمنتخب الوطني المغربي حاجز النصف مليار أورو لأول مرة في تاريخه، ليتربع "أسود الأطلس" على عرش المنتخبات الأغلى على المستويين الإفريقي والعربي.
ووفقًا لأحدث بيانات موقع "ترانسفير ماركت" العالمي المتخصص في إحصائيات وأرقام سوق الانتقالات، بلغت القيمة السوقية الإجمالية لتشكيلة المنتخب المغربي (المكونة من 26 لاعبًا) ما مجموعه 512.70 مليون أورو.
ويمثل هذا الرقم القياسي قفزة نوعية في بورصة اللاعبين، حيث ارتفعت قيمة النخبة الوطنية بشكل ملحوظ مقارنة بشهر يونيو الماضي (2026)، إذ كانت تتراوح حينها بين 480 و490 مليون أورو.وبهذه الحصيلة التاريخية، يكرس المنتخب المغربي هيمنته المطلقة كأغلى منتخب في القارة السمراء والوطن العربي، موسعًا الفارق عن أقرب منافسيه مثل المنتخب الجزائري والمصري والتونسي.
ويعود الفضل الأكبر في هذه الطفرة التسويقية إلى التألق اللافت لنجوم "أسود الأطلس" في أقوى الدوريات الأوروبية، وعلى رأسهم النجم العالمي أشرف حكيمي، إلى جانب المواهب الشابة التي بصمت على مستويات مبهرة مثل أيوب بوعدي، والمتألق إسماعيل الصيباري المنتقل حديثًا إلى بايرن ميونخ الألماني.
هذه الأرقام تؤكد أن توهج اللاعب المغربي في المحافل الدولية وتواجده في أعتى الأندية العالمية انعكس ليس فقط على النتائج الرياضية، بل أيضًا على القيمة السوقية التي تضع المغرب في مصاف المنتخبات الكبرى عالميًا.
القيمة السوقية لـ"أسود الأطلس" تكسر حاجز النصف مليار أورو وتتصدر إفريقيا والعرب
قفزة تاريخية لكرة القدم المغربية: المنتخب الوطني يكسر حاجز النصف مليار أورو في قيمته السوقية، ليكرس تفوقه إفريقيا وعربيا، بفضل تألق نجومه في أقوى الدوريات الأوروبية.