9 من أصل 10.. القيمة السوقية تعكس القوة الضاربة للائحة وهبي المونديالية

بلغة الأرقام التي لا تخطئ، يدخل المنتخب الوطني المغربي نهائيات كأس العالم 2026 بتركيبة بشرية تُعد من بين الأغلى في تاريخ المشاركات المغربية، حيث تضم اللائحة النهائية للناخب الوطني محمد وهبي تسعة من أصل أغلى عشرة لاعبين مغاربة في بورصة الانتقالات العالمية، مما يعكس القوة الضاربة للأسود قبل انطلاق المنافسات.

9 من أصل 10.. القيمة السوقية تعكس القوة الضاربة للائحة وهبي المونديالية
بلغة الأرقام التي لا تخطئ، يدخل المنتخب الوطني المغربي غمار نهائيات كأس العالم 2026 بتركيبة بشرية تُعد من بين الأغلى والأكثر قيمة في تاريخ المشاركات المغربية. ولعل أبرز ما يؤكد قوة اللائحة النهائية التي اعتمدها الناخب الوطني محمد وهبي، هو نجاحه في حشد القوة الضاربة للكرة المغربية، بتوجيه الدعوة لتسعة من أصل أغلى عشرة لاعبين مغاربة في بورصة الانتقالات العالمية.

وتعكس هذه الإحصائية الاستثنائية حجم الجودة الفنية التي يتوفر عليها الطاقم التقني الحالي؛ إذ لم تقتصر خيارات وهبي على الجاهزية البدنية فحسب، بل شملت نخبة اللاعبين المغاربة الذين يفرضون أنفسهم بقوة في كبريات الدوريات الأوروبية.

وتتزين اللائحة المونديالية بحضور أسماء وازنة تتصدر قائمة الأغلى، يتقدمهم النجم أشرف حكيمي (80 مليون يورو)، والمفاجأة السارة أيوب بوعدي (50 مليون يورو)، إلى جانب إبراهيم دياز (35 مليون يورو)، وبلال الخنوس وإسماعيل الصيباري (32 مليون يورو لكل منهما). ويمتد هذا الحضور الوازن ليشمل أيضاً عبد الصمد الزلزولي، شمس الدين الطالبي، نصير مزراوي، ونايف أكرد، مما يمنح المنتخب المغربي ثقلاً كبيراً على الورق قبل انطلاق المنافسات.

وفي مقابل هذا الحضور الكثيف لنجوم الصف الأول، تبرز ملاحظة جوهرية تؤكد أن اختيارات محمد وهبي خضعت لمعايير تكتيكية دقيقة لا تعتمد فقط على القيمة المالية. فقد كان المهاجم يوسف النصيري (20 مليون يورو) هو الاستثناء الوحيد والاسم الأوحد من قائمة "أغلى 10 لاعبين" الذي لم يسجل حضوره في اللائحة النهائية المتوجهة إلى المونديال.

ويؤكد تواجد 90% من أغلى اللاعبين المغاربة في قائمة المونديال، أن النخبة الوطنية ستخوض غمار كأس العالم 2026 بأسلحتها الثقيلة، وبجيل يجمع بين الموهبة الفذة والقيمة السوقية العالية، مما يرفع سقف طموحات الجماهير المغربية لتحقيق إنجاز تاريخي جديد في الملاعب الأمريكية والكندية والمكسيكية.