تفتح الملاعب المغربية أبوابها مجددًا لاستقبال مباريات قارية، بعدما اتجه منتخبا النيجر وليسوتو إلى اختيار المملكة كأرضٍ لاحتضان مواجهاتهما ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، في ظل غياب ملاعب معتمدة لديهما تستجيب لشروط الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف).
وأوقعت قرعة التصفيات المنتخب المغربي في المجموعة الأولى إلى جانب الغابون، النيجر، وليسوتو. وتجمع القراءات الفنية على أن المجموعة تبدو في متناول "أسود الأطلس"، بالنظر إلى الفوارق التاريخية والفنية التي ترجّح كفة النخبة الوطنية بشكل واضح.
وأكدت مصادر مطلعة أن المغرب رحّب باحتضان مباريات النيجر وليسوتو، حيث يُرتقب أن يحتضن المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط هذه المواجهات، مما يمنح المنتخب المغربي امتياز خوض مبارياته "خارج الديار" على أرضه وأمام جماهيره.ولا تُعد هذه الخطوة جديدة؛ إذ اعتاد المغرب على وضع منشآته رهن إشارة المنتخبات الإفريقية. فقد سبق لمنتخب النيجر أن استقبل "الأسود" بالمركب الشرفي بوجدة ضمن تصفيات كأس العالم 2026، كما واجه منتخب ليسوتو المغرب في نفس الملعب عام 2024 برسم تصفيات كأس أمم إفريقيا 2025.
وفي سياق متصل، أعلنت "الكاف" الجدولة الزمنية الرسمية للتصفيات، حيث ستُجرى الجولتان الأولى والثانية بين شهري شتنبر وأكتوبر المقبلين، تليهما الجولتان الثالثة والرابعة في نونبر، على أن تُختتم المنافسات بالجولتين الخامسة والسادسة في مارس 2027.
النيجر وليسوتو يتجهان لاستقبال "الأسود" بالمملكة في تصفيات "كان 2027"
المغرب يفتح ملاعبه لاحتضان مباريات النيجر وليسوتو في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، مما يمنح "أسود الأطلس" امتياز اللعب خارج الديار على أرضهم وأمام جماهيرهم.