في تأكيد جديد على أن أبواب المنتخب الوطني المغربي تظل مفتوحة أمام المتألقين، سجّل متوسط الميدان المتوهج رضا بلحيان عودته المستحقة إلى صفوف «أسود الأطلس»، ليكون ضمن القائمة النهائية التي ستخوض غمار الاستحقاقات القارية المقبلة.
ولم يكن وجود اسم بلحيان في اللائحة التي أعلن عنها الناخب الوطني محمد وهبي وليد الصدفة، بل جاء تتويجاً لسلسلة من العروض الكروية الراقية التي بصم عليها اللاعب بقميص نادي لاتسيو الإيطالي. فقد نجح النجم المغربي في فرض نفسه «مايسترو» حقيقياً في خط وسط فريق العاصمة، مساهماً بقسط وافر في النتائج الإيجابية التي قادت فريقه إلى اعتلاء صدارة الدوري الإيطالي «الكالتشيو»، ومثبتاً قدرته على تحمّل الضغوط في أعلى مستويات التنافس الأوروبي.
وتحمل هذه الدعوة في طياتها رسالة فنية واضحة من الطاقم التقني للمنتخب المغربي، إذ أثبت المدرب محمد وهبي، مرة أخرى، تمسّكه الصارم بمبدأ الاستحقاق والجاهزية الفنية والبدنية بوصفهما جواز المرور الوحيد لارتداء القميص الوطني. وهي فلسفة تهدف إلى إذكاء روح التنافسية الشريفة بين المحترفين المغاربة، والتأكيد أن المردود على أرضية الملعب هو المعيار الفاصل في خيارات الإدارة الفنية، بغض النظر عن الأسماء أو مكانتها.
بلحيان يعود إلى «الأسود».. ووهبي يكرّس مبدأ التنافسية والجاهزية
بعد عروض قوية مع لاتسيو، يعود رضا بلحيان إلى صفوف «أسود الأطلس» ضمن قائمة محمد وهبي، في خطوة تؤكد اعتماد الناخب الوطني على الاستحقاق والجاهزية.