يبدو أن المدرب البرتغالي تياغو ليما بيريرا بات قاب قوسين أو أدنى من الإعفاء من مهامه على رأس الإدارة الفنية للمنتخب الوطني لأقل من 17 سنة. وحسب مصادر من داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فإن بيريرا لن يقود "أشبال الأطلس" في نهائيات كأس العالم للناشئين المرتقبة في دولة قطر.
وتأتي هذه الخطوة كرد فعل مباشر على الحصيلة المخيبة للآمال التي حققها المنتخب تحت قيادته خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة، التي احتضنها المغرب في شهر ماي الماضي (2026). حيث فشل الفريق الوطني في بلوغ المربع الذهبي والصعود إلى منصة التتويج، مما جرّ على المدرب البرتغالي موجة من الانتقادات اللاذعة، خاصة فيما يتعلق باختياراته الفنية ونهجه التكتيكي الذي لم يرقَ لتطلعات الجماهير والإدارة التقنية الوطنية.
ولم يُعمر تياغو ليما بيريرا طويلاً في منصبه، إذ تم تعيينه في فبراير من العام الجاري خلفاً للإطار الوطني نبيل بها، في خطوة كانت تهدف حينها إلى ضخ دماء جديدة في صفوف المنتخب وتجهيزه للاستحقاقات القارية والعالمية. غير أن تواضع الأداء والنتائج عجل بقرب نهاية ارتباطه بالجامعة.
بيريرا يقترب من مغادرة "أشبال الأطلس" بعد إخفاق "الكان"
بعد إخفاق المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة في نهائيات كأس أمم إفريقيا، الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تتجه نحو إقالة المدرب البرتغالي تياغو ليما بيريرا قبل مونديال قطر، في خطوة تعكس حجم خيبة الأمل من النتائج الأخيرة.