صحافة البرازيل: المغرب تفوق والسيليساو قدم أسوأ أداء منذ 2014

واجه المنتخب البرازيلي انتقادات حادة من وسائل الإعلام المحلية عقب تعادله مع المغرب في افتتاح مونديال 2026، فيما حظي أسود الأطلس بإشادة واسعة بعد الأداء القوي الذي قدموه أمام أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب.

صحافة البرازيل: المغرب تفوق والسيليساو قدم أسوأ أداء منذ 2014
أثار تعادل المنتخب البرازيلي أمام المغرب (1-1) في افتتاح مشواره بكأس العالم 2026 موجة واسعة من الانتقادات في وسائل الإعلام البرازيلية، التي اعتبرت أن "السيليساو" قدم واحدا من أسوأ أشواطه خلال السنوات الأخيرة، فيما أشادت بالمستوى الذي ظهر به المنتخب المغربي.

ووصفت صحيفة أو غلوبو الشوط الأول للمنتخب البرازيلي بأنه "الأسوأ منذ الهزيمة التاريخية أمام ألمانيا بنتيجة 7-1" في نصف نهائي كأس العالم 2014، معتبرة أن عددا من اللاعبين ظهروا بمستوى متواضع للغاية.

وانتقد الصحافي فرناندو كالاس أداء كل من روجر إيبانيز وإيغور تياغو وكاسيميرو، متسائلا في الوقت نفسه عما إذا كان رافينيا يستحق فعلا مكانته كأحد العناصر التي لا يمكن الاستغناء عنها داخل التشكيلة.

وكان إيبانيز الأكثر تعرضا للانتقادات، بعدما منحته الصحيفة تقييما متدنيا، معتبرة أنه عانى بشكل واضح أمام تحركات لاعبي المنتخب المغربي، خصوصا في إحدى اللقطات المبكرة التي كادت أن تسفر عن هدف.

من جهته، اعتبر موقع UOL أن المنتخب البرازيلي تعرض لهيمنة مغربية واضحة خلال أول 25 دقيقة من المباراة. وكتب الصحافي هوغو ماسيني أن المغرب كان قادرا على تسجيل أهداف إضافية بالنظر إلى الفرص التي أتيحت له في بداية اللقاء.

أما المحلل ماورو سيزار بيريرا فاعتبر أن هدف فينيسيوس جونيور أنقذ البرازيل من خسارة كانت تبدو قريبة، واصفا هدف التعادل بأنه "لمسة سحرية" جنبت "السيليساو" السقوط في المباراة الأولى.

وفي السياق ذاته، أكدت الصحافية أليشا كلاين أن المنتخب المغربي انتقل إلى مستوى جديد بين كبار المنتخبات العالمية، بينما تراجع مستوى المنتخب البرازيلي مقارنة بالتوقعات التي سبقته إلى البطولة.

كما طالت الانتقادات المدرب كارلو أنشيلوتي، حيث شكك عدد من المحللين في اختياراته الفنية والتشكيلة الأساسية التي خاض بها المباراة.

وقال الدولي البرازيلي السابق فيليبي ميلو إن أنشيلوتي أخطأ في اختيار التشكيلة، مشيرا إلى أن إيبانيز لم يكن يستحق المشاركة أساسيا. وفي المقابل، أشاد بالدخول المؤثر لـ فابينيو، كما أثنى على الأداء المميز الذي قدمه أيوب بوعدي في وسط الميدان.

وأضاف ميلو: "فينيسيوس صنع الفارق، لكن على المستوى الجماعي كان المغرب أفضل بكثير".

بدوره، اعتبر المحلل باولو نونيس أن خط وسط البرازيل افتقد التوازن، منتقدا الأداء الذي قدمه كاسيميرو، والذي وصفه بأنه أحد أسوأ مستوياته منذ عودته من الإصابة.

واختصر الإعلامي أندريه ريزيك حجم القلق الذي بدأ يسود الشارع البرازيلي بتصريح لافت قال فيه إن نيمار، رغم غيابه عن الملاعب منذ 27 يوما، أصبح يمثل "أمل الخلاص" بالنسبة للمنتخب البرازيلي في البطولة.