يضع الناخب الوطني محمد وهبي نصب عينيه هدفاً استراتيجياً يتمثل في تكرار الإنجاز التاريخي الذي حققه سلفه وليد الركراكي، وذلك عبر قيادة المنتخب الوطني المغربي لإنهاء دور المجموعات في صدارة الترتيب، وتكرار سيناريو التأهل المبهر الذي شهدته نهائيات كأس العالم "قطر 2022".
ولتحقيق هذا الطموح وبلوغ النقطة السابعة، يجد وهبي نفسه أمام معادلة حسابية دقيقة في الجولة الختامية من المجموعة الثالثة؛ إذ سيكون مطالباً بقيادة "أسود الأطلس" لتحقيق انتصار عريض على حساب منتخب هايتي، مع انتظار فوز المنتخب البرازيلي على نظيره الاسكتلندي بفارق هدف وحيد.
كما تملك النخبة الوطنية فرصة ذهبية للانقضاض على الصدارة في سيناريو آخر، يتمثل في تحقيق الفوز على هايتي بأي نتيجة، شريطة تعثر "السيليساو" البرازيلي بالتعادل أو الهزيمة في مباراتهم الأخيرة.ويستلهم الطاقم التقني الحالي مساره من الإنجاز الباهر الذي بصم عليه المدرب السابق وليد الركراكي، حين نجح في تربع عرش مجموعته بمونديال قطر برصيد سبع نقاط، بعد مسار بطولي خالٍ من الهزائم، استهله بتعادل تكتيكي أمام كرواتيا، قبل أن يحقق انتصارين مدويين أطاح فيهما بمنتخبي بلجيكا وكندا.
ولا تقتصر أهمية تصدر المجموعة على تجنب كبار المنتخبات في الدور الموالي وضمانوالبقاء في الولايات المتحدة الأمريكية فحسب، بل تتعداها إلى معانقة المجد القاري. ففي حال نجاح محمد وهبي في كسب هذا التحدي، سيضرب المنتخب الوطني المغربي موعداً مع التاريخ، ليصبح المنتخب الإفريقي الوحيد الذي ينجح في إنهاء دور المجموعات في الصدارة دون تذوق طعم الخسارة في ثلاث نسخ مونديالية مختلفة، ليضيف إنجاز 2026 المرتقب إلى السجل الذهبي لنسختي المكسيك 1986 وقطر 2022.
على خطى الركراكي.. وهبي يطمح لتصدر المجموعة المونديالية وكتابة تاريخ إفريقي غير مسبوق
يضع الناخب الوطني محمد وهبي نصب عينيه هدفاً استراتيجياً يتمثل في قيادة "أسود الأطلس" لتصدر المجموعة الثالثة في مونديال 2026، مستلهماً إنجاز وليد الركراكي في قطر، حيث يسعى المغرب لكتابة تاريخ إفريقي غير مسبوق بإنهاء دور المجموعات في الصدارة دون هزيمة للمرة الثالثة في تاريخه.