ما أهم المكاسب التي حققها الأسود من الفوز على هايتي؟

واصل المنتخب المغربي كتابة التاريخ في كأس العالم 2026، بعدما ضمن تأهله إلى دور الـ32 كأول منتخب عربي يبلغ الأدوار الإقصائية، محققاً سلسلة من الأرقام القياسية على المستويين العربي والأفريقي.

ما أهم المكاسب التي حققها الأسود من الفوز على هايتي؟
حسم المنتخب المغربي تأهله إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026، ليصبح أول منتخب عربي يضمن رسمياً حضوره في الأدوار الإقصائية للبطولة المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وجاء تأهل "أسود الأطلس" عقب فوز مثير على منتخب هايتي بنتيجة 4-2، في ختام منافسات المجموعة الثالثة، وهي نتيجة منحت المنتخب الوطني المركز الثاني برصيد سبع نقاط، خلف المنتخب البرازيلي المتصدر بفارق الأهداف.

ولم يقتصر إنجاز المنتخب المغربي على التأهل فقط، بل شهدت المباراة تسجيل عدة أرقام تاريخية عززت مكانة "أسود الأطلس" في سجلات كأس العالم.

فبفضل هذا الانتصار، رفع المنتخب المغربي رصيده إلى سبعة انتصارات في تاريخ مشاركاته المونديالية، لينفرد بصدارة قائمة المنتخبات الأفريقية الأكثر تحقيقاً للفوز في كأس العالم، متجاوزاً منتخبي نيجيريا وغانا اللذين كانا يتقاسمان معه الرقم نفسه.

كما عادل المنتخب المغربي الرقم القياسي العربي لأكبر عدد من الأهداف المسجلة في مباراة واحدة بكأس العالم، بعدما هز شباك هايتي أربع مرات، وهو الإنجاز الذي كان المنتخب الجزائري قد حققه خلال فوزه على كوريا الجنوبية بنتيجة 4-2 في مونديال البرازيل 2014.

وشهدت المباراة أيضاً تسجيل المغرب أربعة أهداف في لقاء واحد للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، متجاوزاً أفضل حصيلة تهديفية سابقة له، والتي تمثلت في تسجيل ثلاثة أهداف أمام البرتغال في نسخة 1986 وإسكتلندا في مونديال 1998.

وعلى المستوى الفردي، دخل إسماعيل صيباري تاريخ البطولة من أوسع أبوابه، بعدما أصبح أول لاعب عربي وأفريقي يسجل هدفاً في جميع مباريات دور المجموعات خلال نسخة واحدة من كأس العالم.

من جانبه، ورغم خروجه من المنافسة، حقق منتخب هايتي بعض الأرقام اللافتة، إذ سجل أول أهدافه في كأس العالم منذ مشاركته الوحيدة السابقة عام 1974، كما نجح للمرة الأولى في تاريخه المونديالي في تسجيل هدفين خلال مباراة واحدة.

ويمنح هذا التأهل زخماً إضافياً للمنتخب المغربي قبل خوض غمار الأدوار الإقصائية، في ظل المستويات القوية التي قدمها خلال دور المجموعات والطموح المتزايد لمواصلة كتابة التاريخ في مونديال 2026.