ما بين هيوستن ومونتيري.. الجامعة تجهز "الأسود" لسيناريوهات سدس عشر المونديال

بين هيوستن الأمريكية ومونتيري المكسيكية، الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تضع كل السيناريوهات الممكنة لتأمين رحلة "أسود الأطلس" في دور سدس عشر المونديال، حيث يبقى الحسم بيد رفاق أشرف حكيمي في المواجهة المصيرية أمام هايتي لتحديد الوجهة المقبلة.

ما بين هيوستن  ومونتيري.. الجامعة تجهز "الأسود" لسيناريوهات سدس عشر المونديال
باشرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم اتخاذ سلسلة من الإجراءات الإدارية واللوجستيكية الاستباقية، لتأمين وتسهيل سفر بعثة المنتخب الوطني إلى المكسيك، تحسباً لاحتلال "أسود الأطلس" المركز الثاني في المجموعة الثالثة ضمن منافسات كأس العالم 2026.

وشملت هذه التدابير الاستباقية استصدار التأشيرات الخاصة بالأراضي المكسيكية لكافة أفراد البعثة، استعداداً للسيناريو الذي قد يفرض على النخبة الوطنية شد الرحال صوب مدينة مونتيري المكسيكية لخوض مباراة دور سدس عشر النهائي.

وتضع الجولة الختامية لدور المجموعات أبناء المدرب محمد وهبي أمام مسارين مختلفين جغرافياً وتنافسياً؛ ففي حال عبور المنتخب المغربي في وصافة المجموعة، سيصطدم بمتصدر المجموعة السادسة القوية، التي تضم منتخبات هولندا، اليابان، السويد، وتونس، في مواجهة ستحتضنها مدينة مونتيري.

أما في حال نجاح "الأسود" في خطف صدارة المجموعة الثالثة، فإن وجهتهم المقبلة ستكون البقاء في الولايات المتحدة الأمريكية، وتحديداً السفر إلى مدينة هيوستن بولاية تكساس، لخوض غمار الدور ذاته في ظروف لوجستيكية أكثر أريحية.

وعلى المستطيل الأخضر، تتجه أنظار الجماهير المغربية نحو المواجهة الحاسمة أمام منتخب هايتي، حيث يطمح رفاق أشرف حكيمي إلى تحقيق انتصار عريض. ويعول المنتخب الوطني على هذا الفوز، تزامناً مع انتظار تعثر المنتخب البرازيلي أمام اسكتلندا (بالتعادل أو الهزيمة)، أو اكتفاء "السيليساو" بفوز بفارق أهداف أقل، من أجل الانقضاض على المركز الأول.

ويتقاسم المنتخب الوطني حالياً صدارة المجموعة الثالثة مع نظيره البرازيلي برصيد أربع نقاط لكل منهما، غير أن الأفضلية تؤول لـ"راقصي السامبا" بفضل النسبة العامة للأهداف. وضعية تجعل من الجولة الثالثة والأخيرة محطة حاسمة بكل المقاييس لفك الارتباط، وتحديد هوية المتصدر والوصيف، ورسم الخريطة النهائية لمسار المنتخبين في الأدوار الإقصائية للمونديال.