ملعب "تويوتا" التاريخي يفتح أبوابه لاحتضان موقعة المغرب وليسوتو

يترقب عشاق كرة القدم مواجهة مثيرة تجمع بين المغرب وليسوتو على أرضية ملعب "تويوتا" التاريخي، حيث يسعى أسود الأطلس لمواصلة التألق وحصد النقاط الكاملة في مشوار التصفيات الإفريقية.

ملعب "تويوتا" التاريخي يفتح أبوابه لاحتضان موقعة المغرب وليسوتو
تتجه أنظار الجماهير المغربية، يوم غد الثلاثاء، صوب مدينة بلومفونتين بجنوب إفريقيا، حيث يحل المنتخب الوطني المغربي ضيفًا ثقيلًا على نظيره منتخب ليسوتو، في مواجهة مرتقبة لحساب الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.

ويُعد ملعب "تويوتا"، المعروف سابقًا باسم "فري ستيت" أو "فوداكوم بارك"، واحدًا من أبرز الصروح الرياضية في جنوب إفريقيا. وتبلغ سعته الاستيعابية حوالي 41 ألف متفرج، مما يجعله مسرحًا مثاليًا لاحتضان كبرى المواعيد الكروية.

ويحمل هذا الملعب ذكريات تاريخية مع الساحرة المستديرة والرياضة العالمية بشكل عام؛ إذ سبق أن كان شاهدًا على أحداث بارزة، من أهمها استضافة مباريات كأس العالم للرغبي عام 1995، ومنافسات كأس القارات سنة 2009، قبل أن يسطع نجمه باحتضان مباريات ضمن نهائيات كأس العالم لكرة القدم "جنوب إفريقيا 2010"، ليكون بذلك شاهدًا على محطات مونديالية خالدة.

ومن المقرر أن تُعطى صافرة انطلاق هذه المواجهة القوية بين منتخبي ليسوتو والمغرب، لحساب الجولة الثانية من التصفيات القارية، يوم غد الثلاثاء 29 شتنبر 2026، في تمام الساعة الواحدة زوالًا (13:00) بالتوقيت المغربي. وستشكل أرضية ملعب "تويوتا ستاديوم" ببلومفونتين، بطاقتها الاستيعابية الضخمة، مسرحًا لطموح "أسود الأطلس" في تأكيد انطلاقتهم القوية وحصد النقطة السادسة للتحليق في صدارة المجموعة.