عبرت ميساء باها، لاعبة برشلونة الإسباني والمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم النسوية، عن فخرها الكبير بحمل القميص الوطني، مؤكدة أن مساهمتها في إسعاد الجماهير المغربية تمثل أحد أبرز مصادر سعادتها، في حوار مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
واستعادت باها، خلال هذا الحوار الذي حضره والدها نبيل باها، المدرب السابق للمنتخب المغربي للفتيان، بدايات شغفها بكرة القدم، موضحة أن نشأتها داخل أسرة تعشق اللعبة جعلتها ترتبط بها منذ الصغر، من خلال متابعة مباريات والدها والتأثر بشقيقها الذي سلك بدوره طريق كرة القدم.
وأكدت لاعبة برشلونة أن تسجيلها هدفين مع المنتخب الوطني منحها شعورا خاصا، بالنظر إلى قدرتها على مساعدة زميلاتها وجعل الجماهير تشعر بالفخر، فضلا عن مواصلة السير على خطى والدها وشقيقها.
ووجهت باها رسالة إلى الفتيات، حثتهن فيها على التمسك بأحلامهن والإيمان بقدراتهن والعمل بجد لتحقيق طموحاتهن، كما أعربت عن شكرها للجماهير المغربية على دعمها، مثمنة جهود الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في تطوير كرة القدم النسوية.
وفي سياق مرتبط بمسيرتها الدولية، غابت ميساء باها عن المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة في نهائيات كأس العالم، بعدما تمسك نادي برشلونة الإسباني بخدماتها، ما حال دون التحاقها بالمنتخب خلال هذه المنافسة.