وشكل ظهور أكرد في التداريب الجماعية خبراً مطمئناً بالنسبة للطاقم التقني والجماهير المغربية، في ظل اقتراب موعد انطلاق نهائيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وفي هذا السياق، أوضح الناخب الوطني محمد وهبي، خلال إعلانه عن القائمة النهائية، أن استدعاء أكرد استند إلى مؤشرات إيجابية بشأن تطور حالته الصحية واستجابته للعلاج وبرنامج التأهيل.
وأكد وهبي أن الطاقم الطبي للمنتخب يتابع وضعية اللاعب عن كثب، مشيراً إلى أن إمكانية مشاركته في مباريات كأس العالم تبقى قائمة في ظل التحسن الملحوظ الذي أظهره خلال الفترة الأخيرة.
وتعزز عودة أكرد إلى التداريب الجماعية آمال المنتخب المغربي في استعادة أحد أبرز ركائزه الدفاعية، لما يملكه من خبرة دولية كبيرة وتجربة مهمة في المنافسات القارية والعالمية.
وينتظر أن يخضع اللاعب لمتابعة دقيقة خلال الأيام المقبلة لتقييم مدى جاهزيته البدنية والفنية قبل الحسم في إمكانية الاعتماد عليه خلال مباريات "أسود الأطلس" في نهائيات كأس العالم 2026.