في تحول لافت يعكس حجم التحديات المعقدة التي تواجه القلعة الكتالونية، كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تغير جذري في موقف نادي برشلونة تجاه مدافعه الدولي الفرنسي جول كوندي. فبعد أن كان اللاعب يحظى بصفة "اللاعب الذي لا يُمس" خلال العام الماضي، يبدو أن أبواب الرحيل باتت مفتوحة أمامه في فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
ورغم أن كوندي لا يزال يُصنف كإحدى الركائز الفنية في مشروع "البلوغرانا"، إلا أن لغة الأرقام والواقع الاقتصادي المرير فرضا كلمتهما. وتشير المصادر المقربة من النادي إلى أن الإدارة لا تعرض المدافع الفرنسي للبيع بشكل مباشر، لكن الأزمة المالية الخانقة تجبر المدير الرياضي ديكو على الاستماع لأي عروض مالية ضخمة.
ويعزز من مرونة الإدارة في الاستغناء عن اللاعب التقييم الداخلي لأدائه؛ إذ يسود شعور بأن كوندي قدم موسماً متذبذباً غابت عنه الاستمرارية. هذا التراجع النسبي جعل اسمه يتردد بقوة في اجتماعات ديكو لرسم خارطة طريق الميركاتو الصيفي.في المقابل، يتمسك اللاعب بالبقاء في كتالونيا، واضعاً نصب عينيه هدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية البدنية والفنية للدفاع عن ألوان برشلونة الموسم المقبل.
وبين مطرقة الأزمة المالية وسندان رغبة اللاعب العارمة في إثبات ذاته، تترقب الجماهير الكتالونية ما ستسفر عنه الأسابيع القادمة في صيف يبدو أنه سيحمل الكثير من القرارات الصعبة داخل أروقة برشلونة.
أزمة برشلونة المالية تهدد مستقبل جول كوندي مع "البلوغرانا"
بين ضغوط الأزمة المالية ورغبة اللاعب في البقاء، يجد برشلونة نفسه أمام معادلة صعبة قد تحدد مستقبل جول كوندي في الميركاتو الصيفي.