أمين حارث خارج حسابات مارسيليا.. والشمال القطري يترقب

بات مستقبل الدولي المغربي أمين حارث مع أولمبيك مارسيليا مفتوحًا على كل الاحتمالات، بعدما تراجع حضوره في حسابات المدرب برونو جينيزيو، في وقت أبدى فيه نادي الشمال القطري اهتمامًا بضمه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

أمين حارث خارج حسابات مارسيليا.. والشمال القطري يترقب

تعقدت وضعية أمين حارث داخل أولمبيك مارسيليا منذ وصول المدرب الفرنسي برونو جينيزيو إلى قيادة الفريق، إذ لم يعد الدولي المغربي يحظى بالمكانة نفسها ضمن حسابات الطاقم التقني، ما يفتح الباب أمام إمكانية رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية.

ورغم هذه المعطيات، لم يحسم حارث موقفه من مستقبله، إذ لا يزال اللاعب يرغب في مواصلة تجربته مع مارسيليا، والعمل على استعادة مكانته داخل المجموعة. ويأمل الدولي المغربي في الاستفادة من تقليص قائمة الفريق خلال الفترة المقبلة من أجل الحصول على فرصة جديدة وإقناع مدربه الجديد بقدرته على تقديم الإضافة.

وتأتي رغبة حارث في البقاء بمارسيليا في وقت بدأت فيه بعض الأندية التحرك للاستفسار عن وضعيته، وعلى رأسها نادي الشمال القطري، الذي أبدى اهتمامًا بخدمات اللاعب ويدرس إمكانية التعاقد معه خلال الميركاتو الصيفي.

ويمتلك حارث، بحكم تجربته السابقة مع شالكه الألماني ومسيرته مع مارسيليا، خبرة مهمة في المنافسات الأوروبية وعلى المستوى الدولي، وهو ما يجعله خيارًا جذابًا للنادي القطري. غير أن أولوية اللاعب في الوقت الحالي تظل الاستمرار مع الفريق الفرنسي ومحاولة استعادة دوره داخل التشكيلة.

في المقابل، تعمل إدارة مارسيليا على خفض كتلة أجور الفريق، ضمن سياسة تهدف إلى إعادة ترتيب تركيبته والتخلص من بعض اللاعبين أصحاب الرواتب المرتفعة. ويجد حارث نفسه معنيًا بهذا التوجه، خصوصًا أن راتبه يشكل أحد الملفات التي ترغب إدارة النادي في معالجتها خلال فترة الانتقالات الحالية.

ووفق المعطيات المتوفرة، ترغب إدارة مارسيليا في أن يوافق حارث على تخفيض راتبه من أجل تسهيل استمراره مع الفريق، وهو ما يضع اللاعب أمام خيارين: القبول بمراجعة أجره والاستمرار في صفوف النادي، أو دراسة العروض التي قد تصله والبحث عن تجربة جديدة.

ويبقى احتمال انتقال حارث إلى الدوري القطري قائمًا، خصوصًا في حال وصول عرض مناسب إلى إدارة مارسيليا. وفي المقابل، لم يغلق اللاعب الباب أمام إمكانية مواصلة مشواره مع النادي الفرنسي ومحاولة فرض نفسه من جديد.

وتبدو الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل الدولي المغربي، في ظل رغبة مارسيليا في تقليص نفقاته، واهتمام الشمال القطري بخدماته، وتمسك حارث في الوقت نفسه بمواصلة تجربته مع الفريق الفرنسي.