يستعد الدولي المغربي ياسر الزابيري لخوض تجربة جديدة في مسيرته الاحترافية، بعدما أصبح قريباً من الانتقال إلى راسينغ سانتاندير الإسباني قادماً من نادي رين الفرنسي، في خطوة يراها اللاعب ومحيطه فرصة مهمة لاستعادة الحضور والتألق على مستوى الأندية.
ورغم المكانة التي يحظى بها الزابيري كواحد من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم المغربية، فإن الفترة الماضية مع رين لم تمنحه المساحة الكافية لإظهار كامل إمكانياته، وهو ما دفع إلى البحث عن محطة جديدة تتيح له الحصول على دقائق لعب أكثر وتطوير مستواه في أجواء تنافسية مختلفة.
ويأتي اهتمام راسينغ سانتاندير بالمهاجم المغربي بعد المستويات اللافتة التي قدمها خلال مشاركته مع المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة، حيث كان أحد أبرز عناصر الجيل الذي توج بلقب كأس العالم للشباب، بعدما لعب دوراً مهماً في المسار التاريخي لـ"أشبال الأطلس" وحمل شارة القيادة خلال المنافسة.
وتشكل التجربة الإسبانية المحتملة فرصة للزابيري من أجل استثمار الزخم الذي اكتسبه دولياً، والعودة بقوة إلى دائرة الأضواء، خاصة أن اللاعب البالغ من العمر 20 سنة يحتاج إلى الاستمرارية والمشاركة المنتظمة لترجمة موهبته إلى أرقام وإنجازات على مستوى كرة القدم الأوروبية.
وكان الزابيري قد بدأ مسيرته خارج المغرب عبر بوابة نادي فاماليكاو البرتغالي، قبل أن ينتقل إلى رين في صفقة بلغت قيمتها حوالي 10 ملايين يورو، في انتقال عكس الثقة الكبيرة التي وضعتها فيه إدارة النادي الفرنسي، كما استفادت منه أكاديمية محمد السادس لكرة القدم.
وسيحاول المهاجم المغربي، في حال إتمام انتقاله إلى راسينغ سانتاندير، استغلال هذه المحطة الجديدة لإثبات قدراته والعودة إلى الواجهة، تمهيداً للعودة أقوى إلى المنافسة سواء مع ناديه الأصلي أو مع المنتخب الوطني الأول مستقبلاً.