رفض الوداد الرياضي فكرة التعاقد مع النيجيري ماثياس أويوسي، بعدما عُرض مهاجم الرجاء على إدارة النادي من طرف رئيسها الجديد إبراهيم العسري، وفق معطيات أوردتها «أفريكا فوت».
ووصل ملف أويوسي إلى المدرب البرتغالي باولو سيرجيو، غير أن الأخير لم يحتفظ باسم المهاجم ضمن خياراته، لتتوقف بذلك إمكانية انتقاله إلى الفريق الأحمر خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
ويأتي هذا التطور في وقت يظل فيه مستقبل أويوسي مع الرجاء غامضًا، بعدما وضعته الإدارة الرياضية ضمن قائمة اللاعبين المرشحين لمغادرة الفريق، رغم استمرار المهاجم النيجيري في المشاركة بانتظام خلال المباريات الإعدادية استعدادًا للموسم الجديد.
ويبحث ممثلو اللاعب حاليًا عن وجهة جديدة قبل إغلاق فترة الانتقالات، غير أن مغادرته الرجاء لن تكون سهلة، في ظل تمسكه بحقوقه المالية المنصوص عليها في عقده.
وكانت إدارة الرجاء قد حاولت التوصل مع أويوسي إلى اتفاق يقضي بإنهاء العلاقة التعاقدية بالتراضي مقابل حصوله على جزء من مستحقاته، غير أن اللاعب لم يوافق على هذه الصيغة، متمسكًا بالحصول على حقوقه كاملة.
وتشمل قائمة اللاعبين الذين طُلب منهم البحث عن أندية جديدة إلى جانب أويوسي، الأردني محمد أبو زريق «شرارة»، وإسماعيل خافي، والسنغالي باب عثمان ساخو، وأمين خماس، دون التوصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي لإنهاء عقودهم بالتراضي.
ويظل وضع أويوسي لافتًا بشكل خاص، إذ إن وضعه على قائمة المغادرين لم يمنع الجهاز الفني للرجاء من الاعتماد عليه في المباريات الإعدادية، ما يطرح علامات استفهام حول مستقبل المهاجم النيجيري داخل الفريق.
ويرغب الرجاء في إعادة ترتيب تركيبته البشرية والاستفادة من جزء من قيمة استثماره في بعض اللاعبين، بالتزامن مع تحركاته لتعزيز صفوفه بعناصر جديدة وتسوية ملفات المغادرين.
وفي ظل عدم التوصل إلى اتفاق بشأن رحيله، يبقى أويوسي مرتبطًا بالرجاء، بينما تشير المعطيات إلى وجود اهتمام من نادي الوحدات الأردني بخدماته، وهو ما قد يفتح أمامه بابًا جديدًا خلال الأيام الأخيرة من فترة الانتقالات الصيفية.