خطوة لتصحيح المسار.. مارسيليا يمنح زبيري فرصة ذهبية لإنعاش مسيرته

بعد تجربة قصيرة لم تكلل بالنجاح في رين، يطل أولمبيك مارسيليا كفرصة ذهبية أمام المهاجم المغربي الواعد ياسر زبيري، لإنعاش مسيرته والعودة إلى الواجهة الأوروبية.

خطوة لتصحيح المسار.. مارسيليا يمنح زبيري فرصة ذهبية  لإنعاش مسيرته
بعد أشهر قليلة فقط من انضمامه للفريق، طفت على السطح تقارير صحفية فرنسية تؤكد اقتراب رحيل المهاجم المغربي الشاب ياسر زبيري خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وسط اهتمام متجدد وجدي من نادي أولمبيك مارسيليا للظفر بخدماته.

وكان زبيري (مواليد 2005) قد انضم إلى صفوف ستاد رين في الأنفاس الأخيرة من "الميركاتو" الشتوي الماضي (فبراير 2026)، قادماً من نادي فاماليكاو البرتغالي في صفقة بلغت قيمتها المالية حوالي 10 إلى 12 مليون يورو، بالإضافة إلى المتغيرات، وبعقد يمتد حتى صيف عام 2029.

إلا أن الرياح جرت بما لا تشتهي سفن المهاجم الشاب؛ فقد عانى اللاعب من التهميش ولم ينجح في إقناع المدرب الجديد للفريق، فرانك هايس، بقدراته الفنية. واكتفى بطل كأس العالم تحت 20 سنة مع المنتخب المغربي بالظهور في 6 مباريات فقط خلال النصف الثاني من الموسم الماضي، بحصيلة رقمية خالية من الأهداف والتمريرات الحاسمة، مما جعله اسماً بارزاً في قائمة المغادرين المحتملين هذا الصيف.

وفي خضم هذه الوضعية المعقدة، ظهر نادي أولمبيك مارسيليا كطوق نجاة حقيقي لإنعاش مسيرة اللاعب. ووفقاً لتقارير أوردتها صحيفة "بُت! فوتبول كلوب" ومصادر مقربة من كواليس الانتقالات، فإن إدارة فريق الجنوب الفرنسي طلبت معلومات تفصيلية عن وضعية اللاعب تمهيداً لفتح باب المفاوضات.

ويأتي هذا الاهتمام المتجدد، (حيث كان مارسيليا يراقب اللاعب قبل انتقاله إلى رين) بإيعاز مباشر من المدرب الجديد للفريق، برونو جينيسيو، الذي يُقدر كثيراً الإمكانيات الخام التي يمتلكها زبيري، ويرى فيه مشروع مهاجم واعد يمكن إعادة إطلاقه وتطويره داخل منظومته التكتيكية. كما تتماشى هذه الصفقة المحتملة مع السياسة المالية الحالية لمارسيليا، والتي تبحث عن انتدابات ذكية بتكلفة اقتصادية معقولة.