صراع ألماني - هولندي على "شبل الأطلس" سامي بوهودان يشعل سوق الانتقالات الأوروبية

الملاعب الهولندية تتحول إلى مسرح لصراع كروي محتدم بين باير ليفركوزن وأياكس أمستردام، من أجل خطف الموهبة المغربية الصاعدة سامي بوهودان، الذي بات حديث الصحافة الأوروبية بفضل تألقه اللافت مع كامبور وأشبال الأطلس.

صراع ألماني - هولندي على "شبل الأطلس" سامي بوهودان يشعل سوق الانتقالات الأوروبية
تتجه أنظار كشافي الأندية الأوروبية بقوة نحو الملاعب الهولندية لمراقبة التطور المذهل الذي يبصم عليه النجم المغربي الواعد سامي بوهودان، مهاجم نادي كامبور الهولندي والمنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة، والذي أصبح حديث الصحافة الرياضية ومحط اهتمام وازن من أندية قارية كبرى.

وأفادت تقارير إعلامية متطابقة أن "شبل الأطلس"، الذي لفت الأنظار بمستوياته المتميزة وحسه التهديفي العالي رفقة نادي كامبور والمنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة، يتواجد حالياً ضمن اهتمامات نادي باير ليفركوزن الألماني، الذي يشتهر بسياسته الناجحة في استقطاب المواهب الشابة وصقلها.

ولن تكون مهمة النادي الألماني سهلة؛ إذ دخل عملاق الكرة الهولندية نادي أياكس أمستردام بثقله المعهود على خط المنافسة للظفر بخدمات بوهودان. ويسعى أياكس، الذي يمتلك تاريخاً حافلاً في صقل المواهب المغربية (على غرار حكيم زياش ونصير مزراوي وعبد الله وزان مؤخراً)، إلى استغلال معرفة اللاعب بأجواء الكرة الهولندية لإقناعه بالانتقال إلى قلعة "يوهان كرويف أرينا".

ويأتي هذا الاهتمام المتزايد باللاعب الشاب تزامناً مع تألقه المستمر رفقة المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة، حيث يُعد بوهودان أحد الركائز الأساسية التي يعول عليها الطاقم التقني لمنتخب أشبال الأطلس في الاستحقاقات القارية والدولية، بفضل قدراته الفنية العالية وبنيته الجسمانية القوية التي تمنحه أفضلية واضحة في الخط الأمامي.

ويضع هذا الصراع المرتقب بين ليفركوزن وأياكس إدارة نادي كامبور أمام تحدٍ كبير للحفاظ على جوهرتها المغربية، وسط توقعات بأن تشهد فترات الانتقالات القادمة (الشتوية) سباقاً محموماً لتقديم العرض المالي والمشروع الرياضي الأفضل لإقناع اللاعب ووكيل أعماله بخوض تجربة احترافية في مستوى أعلى.