عقبة إنجليزية وخطة كتالونية.. كواليس مفاوضات برشلونة لضم راشفورد

برشلونة يواجه عقبة إنجليزية صلبة في طريقه نحو التعاقد مع ماركوس راشفورد، لكن الإدارة الكتالونية لا تزال متمسكة بخطة بديلة ذكية لتلبية رغبة المدرب هانزي فليك وتعزيز الخط الأمامي، وسط أزمة مالية خانقة وضغوط "اللعب المالي النظيف".

عقبة إنجليزية وخطة كتالونية.. كواليس مفاوضات برشلونة لضم راشفورد
تكثّف إدارة نادي برشلونة الإسباني جهودها في الوقت الراهن لحسم التعاقد بشكل نهائي مع المهاجم الإنجليزي ماركوس راشفورد، تلبية لرغبة المدير الفني الألماني هانزي فليك، الذي وضع اللاعب على رأس أولوياته لتدعيم الخط الأمامي، في ظل عدم اقتناع الجهاز الفني بالخيارات الهجومية البديلة المتاحة حالياً في صفوف الفريق.

وتشهد الصفقة تجاوباً كبيراً من جانب راشفورد، الذي يبدي رغبة واضحة في ارتداء قميص "البلوغرانا". ولإثبات جديته، أظهر المهاجم الإنجليزي مرونة فائقة فيما يخص الجوانب المالية؛ إذ أبدى استعداده لتخفيض راتبه الشخصي، والموافقة على جدولة مستحقاته المالية على امتداد عقد طويل الأمد، في خطوة تهدف إلى مساعدة النادي الكتالوني على تجاوز أزمته الاقتصادية الحالية.

في المقابل، تصطدم طموحات برشلونة بموقف صارم من إدارة مانشستر يونايتد، التي رفضت بشكل قاطع أي مقترحات لتمديد إعارة اللاعب، متمسكة بخيار البيع النهائي مقابل مبلغ لا يقل عن 30 مليون يورو. وترى إدارة "الشياطين الحمر" أن هذا المبلغ يقل عن القيمة السوقية الحقيقية للاعب، مشيرة إلى أن برشلونة سيستفيد بالفعل من تسهيلات كبيرة في السداد تمتد لثلاث سنوات، وهو التباين الذي أدى إلى حالة من الجمود المؤقت في سير المفاوضات.

وأمام هذا التعنت الإنجليزي، بدأت الإدارة الرياضية في برشلونة دراسة استراتيجية بديلة لكسر الجمود. وتتمثل الخطة الجديدة في تقديم عرض لاستعارة اللاعب لموسم إضافي، مع إدراج بند "إلزامية الشراء" في صيف عام 2027.

وتهدف هذه الصيغة الذكية إلى تأجيل العبء المالي الأكبر لعام إضافي، مع رهانات كتالونية على انخفاض التكلفة النهائية للصفقة مع اقتراب نهاية عقد اللاعب الأصلي مع مانشستر يونايتد. ومن شأن هذه الخطوة أن تمنح برشلونة متنفساً مالياً حيوياً للتوافق مع لوائح "اللعب المالي النظيف"، مع ضمان تلبية المطالب الفنية للمدرب هانزي فليك بتعزيز القوة الهجومية للفريق.