عاد نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي ليطرق أبواب النجم المغربي عبد الصمد الزلزولي، جناح فريق ريال بيتيس الإسباني، في مسعى جاد لتعزيز خط هجومه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وتأتي هذه التحركات المكثفة لتعويض الفراغ الكبير الذي تركه انتقال نجم الفريق، أنتوني غوردون، إلى صفوف نادي برشلونة.
ووفقاً لما كشفته شبكة "تيم تالك" البريطانية، فإن إدارة "الماكبايس" أعادت فتح قنوات الاتصال مع وكلاء أعمال الدولي المغربي البالغ من العمر 24 عاماً. وأوضحت الشبكة أن نيوكاسل كان يضع الزلزولي ضمن قائمة خياراته بالتوازي مع متابعة الإسباني فيكتور مونيوز، لاعب أوساسونا السابق. ولكن مع تعثر صفقة مونيوز وتوجهه نحو ليفربول، قررت الإدارة الإنجليزية تركيز جهودها بالكامل نحو الزلزولي ليصبح الهدف الهجومي الأول والأولوية القصوى للنادي.
وأكدت التقارير أن اهتمام نيوكاسل بالزلزولي ليس وليد اللحظة، بل جاء بعد متابعة دقيقة؛ حيث أرسل النادي كشافيه في عدة مناسبات لمراقبة أداء اللاعب عن قرب وتقييم مدى ملاءمته لأسلوب اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز.غير أن حسم الصفقة لن يكون سهلاً من الناحية المالية، إذ يرتبط النجم المغربي بعقد مع ريال بيتيس يتضمن شرطاً جزائياً تتراوح قيمته بين 50 و60 مليون يورو (ما يعادل تقريباً 51 إلى 52 مليون جنيه إسترليني). وتدرس إدارة نيوكاسل حالياً الصيغة المالية الأنسب لتقديم عرض رسمي يقنع النادي الأندلسي بالتخلي عن لاعبه.
ورغم أن نيوكاسل يبدو الطرف الأكثر جدية وإصراراً على إتمام الصفقة في الوقت الراهن، إلا أنه ليس النادي الإنجليزي الوحيد المهتم بخدمات الجناح المغربي السريع. فقد أشارت مصادر متطابقة إلى وجود اهتمام ملموس من نادي أستون فيلا وأندية أخرى تراقب وضع اللاعب، مما قد ينذر بصراع إنجليزي على موهبة "أسود الأطلس" في الأيام القليلة المقبلة.
لتعويض رحيل غوردون.. نيوكاسل يجدد مفاوضاته لضم الزلزولي
في ظل بحث نيوكاسل عن بديل هجومي بعد رحيل غوردون إلى برشلونة، عاد اسم عبد الصمد الزلزولي ليطفو على السطح كأولوية قصوى للنادي الإنجليزي، وسط منافسة محتدمة من أندية البريميرليغ.